غيث يعاني تشوهات خلقية متمثلة في توسع الكليتين وتضخمهما. من المصدر

متبرعان يسددان 60 ألف درهم لعلاج الطفل «غيث» من انسداد الحالب

سدد متبرعان 60 ألف درهم كُلفة العملية الجراحية للطفل (غيث - سوري - ثلاثة أشهر)، الذي يعاني منذ ولادته انسداداً في الحالب (مجرى البول)، وتشوهات خلقية متمثلة في توسع الكليتين وتضخمهما.

وأكّد تقرير طبي صادر عن أحد المستشفيات الخاصة في دبي، حصلت عليه «الإمارات اليوم»، إدخال الطفل المريض إلى وحدة العناية المركزة للأطفال بعد ولادته مباشرة، لإخضاعه للرعاية اللازمة، وإجراء الفحوص والأشعة والتحاليل الضرورية لحالته، محذراً من أن التأخر في إجراء الجراحة سيُعرّض الطفل إلى الإصابة بفشل كلوي دائم.

وعبّر والد الطفل عن شكره العميق للمتبرعَين اللذين أنهيا معاناة ابنه مع المرض، قائلاً: «هذا التبرع لم ينهِ معاناة ابني مع المرض فقط، بل أنهى الحزن الشديد الذي عاشته الأسرة منذ ولادة (غيث)».

وكان والد الطفل (غيث) قد روى قصة معاناة ابنه مع المرض، قائلاً: «خضعت زوجتي لعملية ولادة قيصرية، لأنها كانت تعاني بعض المشكلات أثناء الحمل، إضافة إلى ملاحظة وجود تضخم في الكليتين لدى الجنين من خلال فحص السونار، وعند ولادة الطفل وُضع بشكل مباشر في وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، لإخضاعه للفحوص والأشعة اللازمة».

وأضاف: «أظهرت نتيجة الفحوص والأشعة معاناة ابني توسع الكليتين وتضخمهما، وانسداد الحالب، ما يُشكّل خطراً على حياته، لأن ذلك يؤدي إلى تلف دائم في وظائف الكليتين، إذا تأخر إجراء عملية جراحية له، من أجل إصلاح التشوهات الخلقية».

وتابع: «بعد أن أكمل ابني ثلاثة أشهر أصبح يعاني حمى شديدة، ولا يستطيع شرب الحليب، ويبكي بشكل متكرر، وطلب الطبيب إجراء بعض الفحوص، التي أكّدت أنه يعاني التهاباً شديداً بسبب ارتجاع البول من المثانة إلى الكليتين، نتيجة التشوه الخلقي في الحالب، ونصح بإجراء العملية الجراحية في أسرع وقت ممكن، لأن التأخير سيُعرّضه للإصابة بفشل كلوي دائم»، مشيراً إلى أن كُلفة تلك العملية تقدر بـ60 ألف درهم، وأن ابنه ليس لديه أي تأمين صحي يغطي كُلفة علاجه، وتابع: «أمرّ بظروف مالية صعبة جداً في الوقت الراهن، حيث إنني كنت عاطلاً عن العمل، ومنذ فترة حصلت على وظيفة مؤقتة، أتقاضى منها راتباً يلبي بالكاد مصروفات أسرتي المكونة من أربعة أفراد».

وأشار إلى حزنه الشديد نتيجة عدم قدرته على دفع كُلفة العملية الجراحية من أجل إنقاذ ابنه الرضيع من المرض.

والد «غيث»:

• هذا التبرع لم ينهِ معاناة ابني مع المرض فقط، بل أنهى حزناً شديداً عاشته الأسرة منذ ولادته.

الأكثر مشاركة