«أم فاتح» تحتاج إلى 31.7 ألف درهم لاستئصال ورم في الرأس
تعاني (أم فاتح - سودانية - 62 عاماً) ورماً في الرأس، منذ نوفمبر الماضي، وتحتاج إلى جراحة عاجلة لاستئصال الورم، تبلغ كلفتها 31 ألفاً و787 درهماً، يعقبها أخذ عينة من الورم لتحليلها ومعرفة ما إذا كان حميداً أم خبيثاً لتحديد العلاج اللازم والبدء فيه، إلا أن ظروف ابنها المادية تحول دون قدرته على تدبير نفقات العلاج، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير المبلغ المطلوب، من أجل إنقاذ حياة والدته من المرض.
وأظهر تقرير طبي، صادر عن مستشفى القاسمي في الشارقة، أن الورم يسبب للمريضة صداعاً متكرراً ومستمراً، وألماً موضعياً يزداد عند اللمس، إضافة إلى تورم في فروة الرأس وتساقط الشعر في مكان الإصابة.
وقال ابن المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «ذهبت بأمي إلى أقرب مستشفى، وطلب الأطباء إجراء بعض الفحوص والتحاليل وأشعة مقطعية لمنطقة الرأس، وخضعت للملاحظة الطبية أياماً عدة، وأكدت النتائج وجود ورم في الجزء الأيمن من الرأس».
وأضاف: «استدعى ذلك تحويلها بشكل عاجل إلى قسم الأورام والأعصاب بمستشفى القاسمي في الشارقة، للتأكد من حالتها الصحية بشكل أكثر دقة، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة».
وتابع: «أعيدت جميع الفحوص الطبية والتحاليل المخبرية، إضافة إلى الأشعة المقطعية التي أكدت الإصابة بورم في الجزء الأيمن من الرأس، وبناء على ذلك تقرر إجراء عملية جراحية عاجلة يتم خلالها استئصال الورم، على أن تؤخذ عينة منه وترسل إلى المختبر للتأكد من طبيعته، وما إذا كان حميداً أم خبيثاً، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة».
واستطرد: «عندما علمت أن كلفة العملية والعلاج في المستشفى تبلغ 31 ألفاً و787 درهماً، أصبت بحزن شديد على أمي، وشعرت بقلق من احتمال أن تفقد حياتها، لأن وضعنا المالي سيئ جداً ولا يسمح لي بتدبير ولو جزءاً بسيطاً من كلفة العملية، كما أنها ليس لديها تأمين صحي يتحمل التكاليف المطلوبة».
وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجته وطفلة ووالدته، مشيراً إلى أنه كان يعمل في السابق في القطاع الخاص براتب 4000 درهم، إلا أنه فقد وظيفته في أغسطس الماضي، ليقف عاجزاً عن توفير تكاليف علاج والدته.
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب للعلاج، من أجل إنقاذ حياة والدته من المرض الذي أنهك جسدها وأفقدها القدرة على الحركة والنطق، ما أدخلها وبقية أفراد الأسرة في حالة من الحزن والقلق المستمرين.
ابن المريضة:
• أُعيل أسرة مكونة من زوجة وطفلة ووالدتي المسنة، وكنت أعمل سابقاً في القطاع الخاص براتب 4000 درهم، إلا أنني فقدت وظيفتي.