«أبولمى» يتلقى علاجه حالياً في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية. أرشيفية

«أبولمى» يحتاج إلى أدوية بـ 42.6 ألف درهم لعلاج أمراض مزمنة

يعاني (أبولمى - فلسطيني - 75 عاماً) أمراضاً مزمنة عدة، تشمل اضطرابات في القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى تضخم البروستاتا، وهو يحتاج إلى أدوية تبلغ كلفتها 42 ألفاً و613 درهماً، للسيطرة على مرضه، وتجنب المضاعفات، إلا أن ظروفه المالية الصعبة تحول دونه وتدبير المبلغ، ما يهدد استقرار وضعه الصحي.

وناشد (أبولمى)، الذي يتلقى علاجه حالياً بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير كلفة شراء الأدوية، خشية تعرض حياته للخطر نتيجة مضاعفات الأمراض التي يعانيها.

ويروي المريض لـ«الإمارات اليوم» أن حالته الصحية تدهورت كثيراً في الفترة الأخيرة، نتيجة مضاعفات إصابته بمرض السكري، الذي يلازمه منذ أكثر من 15 عاماً، ما تسبب في تعرضه للعديد من المشكلات الصحية.

وأوضح أنه أصيب أخيراً بنوبات مفاجئة، لا يعرف أسبابها، وأدت في بعض الأحيان إلى فقدانه الوعي، ما زاد خطورة وضعه الصحي وفاقم معاناته.

وأضاف أن آخر مرة تعرض فيها لإحدى هذه النوبات كانت قبل أشهر قليلة، حيث سارعت زوجته للاتصال بالإسعاف بعدما وجدته ملقى على الأرض، ونقل إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

وبعد معاينة الطبيب المختص لحالته، طلب منه إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، أظهرت نتائجها إصابته بنقص حاد في سكر الدم، إضافة إلى انخفاض التروية الدماغية نتيجة اضطرابات في القلب ونقص الأكسجين، وهو ما كان يتسبب في حدوث التشنجات وحالات الإغماء المفاجئة.

وتابع (أبولمى) أن الطبيب وصف له أدوية، إضافة إلى حقن الأنسولين، إلى جانب أدوية الضغط والكوليسترول، لافتاً إلى أن التأمين الصحي يغطي جزءاً بسيطاً من تكاليف الأدوية.

وقال (أبولمى) إن الطبيب نصحه باتباع نظام غذائي مناسب لمرضى السكري، مع الحرص على ضبط مستوى السكر في الدم، والمحافظة على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وتخصيص وقت كافٍ للراحة النفسية، إلى جانب الالتزام بإجراء الفحوص الطبية دورياً.

وأضاف أن مرض السكري تسبب له في العديد من المضاعفات الصحية، من بينها ضغط الدم وحدوث نوبات تشنج وإغماء، نتيجة عدم قدرته على شراء الأدوية وتناولها بانتظام.

وتابع أن قيمة أدويته في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية تبلغ 42 ألفاً و613 درهماً، مؤكداً عجزه التام عن توفير هذا المبلغ.

وأوضح أنه كبير في السن، وأن ابنته (لمى) هي المعيل الوحيد له ولزوجته، وهي تعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 6000 درهم، تسدد منه إيجار المسكن، فيما يذهب المتبقي من الراتب لتأمين متطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب.

وناشد (أبولمى) أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء في الدولة مساعدته على تدبير كلفة الأدوية التي يحتاجها، حتى لا تتعرض حياته للخطر نتيجة مضاعفات مرضه.

الأكثر مشاركة