المريضة أصيبت بسرطان المبيض والرحم وخضعت لعملية جراحية لاستئصالهما. أرشيفية

«أم حاتم» تحتاج إلى 104 آلاف درهم لتجنب مضاعفات السرطان

عانت (أم حاتم - سورية - 41 عاماً) سرطان المبيض والرحم، وخضعت لعملية جراحية لاستئصالهما، وهي تحتاج حالياً إلى أدوية ومتابعة طبية وجلسات علاج كيماوي وإشعاعي، بكلفة إجمالية تبلغ 104 آلاف و311 درهماً.

وتحول الظروف المالية الصعبة التي يمر بها زوجها دون تدبير هذا المبلغ، ما يعرّض حالتها الصحية لمضاعفات خطرة، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على توفيره لاستكمال علاجها.

وتروي المريضة لـ«الإمارات اليوم» أنها اكتشفت إصابتها بسرطان الثدي عام 2021، وخضعت لعملية جراحية لاستئصال الثدي الأيسر، كما خضعت لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي في سورية، قبل أن تعود إلى الدولة لمتابعة حالتها الصحية في مستشفى توام بمدينة العين.

وتابعت: «عام 2023 بدأت أشعر بآلام شديدة في منطقة المبيض، رافقها عدم قدرة على المشي والحركة، إلى جانب فقدان الشهية، ولم تنجح المسكنات في تخفيف الألم، ما دفعني إلى زيارة أحد المستشفيات، حيث خضعت لفحوص وتحاليل مخبرية، أظهرت نتائجها وجود كتلة كبيرة الحجم وأكياس في المبيض الأيمن».

وقالت إن الطبيب أكد لها ضرورة التوجه إلى مستشفى توام لتشخيص الحالة بشكل أكثر دقة، فتوجهت إلى مستشفى توام حيث أُعيد إجراء الفحوص الطبية، وتم أخذ عينة من الكتلة، وبعد ظهور النتائج أكد لها الطبيب وجود ورم سرطاني في الرحم والمبيض، ونصحها بالخضوع لعملية جراحية عاجلة لاستئصالهما.

وأضافت: «بعد إجراء العملية مكثتُ في المستشفى لمدة 40 يوماً، تلقيت خلالها الرعاية الصحية والعلاج اللازم، وبعد تحسن حالتي خضعت لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي، ونصحني الطبيب بمتابعة حالتي الصحية بشكل دوري، والالتزام بتناول الأدوية، وكنت حريصة على ذلك، خصوصاً أن التأمين الصحي كان يغطي جزءاً من التكاليف، فيما كانت الجمعيات الخيرية في الدولة تتكفل بالجزء الآخر، إلا أنني لم أتمكن من توفير تكاليف الأدوية التي أحتاجها، خلال العام الجاري».

وأكدت أنها تعيش حالة من العجز التام في ظل ما تمر به من ظروف صحية ومالية قاسية، موضحةً أن زوجها هو المعيل الوحيد لأسرة مكوّنة من أربعة أفراد، في حين أنها ربة منزل، ويعمل زوجها في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب شهري 4000 درهم، يذهب معظمه لتأمين إيجار المسكن ومتطلبات المعيشة الأساسية.

وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها لإنقاذ حياتها وتخفيف معاناتها، مؤكدةً أن السرطان ينهش جسمها يوماً بعد يوم، وأن تأخر العلاج قد يكلّفها ما تبقى من أمل في الشفاء.

 

الأكثر مشاركة