«أبوشادي» يحتاج إلى 40.9 ألف درهم لعلاج جلطة دموية في الساق
يعاني المريض (أبوشادي - فلسطيني - 52 عاماً) مرض تجلط الدم الوريدي، ما أدى إلى إصابته بجلطة في الساق اليمنى، ويحتاج إلى أدوية من نوع خاص للسيطرة على المرض، بقيمة 40 ألفاً و989 درهماً لمدة عام، إضافة إلى أدوية للسكري، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، فضلاً عن حاجته إلى متابعة دورية في عيادة القلب وأمراض الدم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير مبلغ العلاج، نظراً إلى ظروفه المالية الصعبة.
وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى «صحة» - مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، أن الإصابة تؤثر في حركة المريض بشكل طبيعي، مشيراً إلى حاجته للبدء في العلاج في أسرع وقت ممكن.
وروى المريض قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «منذ سنوات عدة كنت أعاني ألماً مستمراً في الساق اليمنى، مع شعور بالتعب عند أداء أي عمل أو المشي لمسافات طويلة، والتعرق بشكل شديد أيضاً، فذهبت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، وطلب الطبيب إجراء بعض الفحوص والأشعة».
وأضاف: «أظهرت نتيجة الفحوص إصابتي بتجلط الدم الوريدي، ونصحني الطبيب بخطة علاجية تشمل أدوية من نوع خاص للسيطرة على المرض، وتجنّب أي نشاط مرهق، واتباع نظام غذائي صحي، فضلاً عن بعض أدوية الأمراض المزمنة والفيتامينات».
وتابع: «حاولت قدر الإمكان الالتزام بالخطة العلاجية، إلا أنني لم أستطع تدبير تكاليف الأدوية المطلوبة، ما أدى إلى إصابتي بجلطة في القدم، أعجزتني عن الحركة بشكل طبيعي، وأكد الطبيب ضرورة البقاء في المستشفى للمتابعة وإجراء جلسات علاج طبيعي».
واستطرد: «بعد أن بدأت حالتي الصحية في التحسن، سمح لي الطبيب بالخروج من المستشفى، وشدد على ضرورة الالتزام بالخطة العلاجية، وتلقي العلاج اللازم للجلطة الدموية الذي تبلغ كلفته 40 ألفاً و989 درهماً لمدة عام، لكن ظروفي المالية الصعبة تحول دون قدرتي على تدبير تلك التكاليف، وأخاف أن تنتكس حالتي بشكل أكبر».
وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، وفقد وظيفته بسبب خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، حتى حصل على دوام جزئي أخيراً براتب 2500 درهم، بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية لأبنائه.
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير تكاليف علاجه، من أجل إنقاذ حياته من الخطر.
تجلط الدم الوريدي
تجلط الدم الوريدي، جلطة دموية تتشكل في أحد الأوردة العميقة في الجسم، وقد تحدّ الجلطة من تدفق الدم عبر الوريد أو تمنعه تماماً، وتتشكل معظم حالات الإصابة بجلطات الأوردة العميقة في أسفل الساق والفخذ والحوض، لكنها يمكن أن تحدث في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الذراع والدماغ والأمعاء والكبد والكلى.
المريض:
• أعول أسرة من 5 أفراد، وفقدتُ وظيفتي بسبب خسارة الشركة التي كنت أعمل فيها، وحصلت على دوام جزئي أخيراً براتب 2500 درهم، بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.