«روضة» مكثت في المستشفى لمدة 20 يوماً. من المصدر

الطفلة «روضة» تحتاج إلى 9202 درهم لإجراء منظار وفحوص

تعاني الطفلة (روضة - بنغلاديشية - ثماني سنوات) آلاماً شديدة وحرقة مستمرة في البطن، لا تعرف لهما نهاية، في ظل عدم قدرة والدها على سداد فاتورة علاجها.

وكانت الطفلة قد أدخلت إلى مستشفى القاسمي بالشارقة، ومكثت فيه لمدة 20 يوماً، حيث أجريت لها سلسلة من الفحوص والتحاليل المخبرية، والأشعة، وأظهرت نتائجها أنها تحتاج إلى إجراء عملية منظار، وأدوية، وإقامة في المستشفى لمتابعة حالتها الصحية.

وتبلغ الكلفة الإجمالية 9202 درهم، إلا أن ظروف والدها المالية لا تسمح له بتأمين هذا المبلغ، وهو ينتظر من يمدّ له يد العون والمساعدة لسداده.

وأكد تقرير طبي من مستشفى القاسمي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن الطفلة حضرت إلى قسم الطوارئ وهي تعاني آلاماً شديدة وحرقة في البطن، وبعد ظهور نتائج الفحص، قرر الفريق الطبي متابعة حالتها، وإعطاءها أدوية ومسكنات طبية، ومكثت في المستشفى حتى تحسنت حالتها الصحية، وأضاف أنها تحتاج حالياً إلى إجراء عملية منظار في أسرع وقت ممكن، لتشخيص حالتها بشكل أكثر دقة.

وروى والد الطفلة (روضة)، أن ابنته عانت آلاماً شديدة وحرقة في بطنها، في أكتوبر الماضي، ولم تستطع المسكنات وخلطات الأعشاب تخفيف آلامها، فتوجه بها إلى مستشفى خاص، حيث أجريت لها فحوص وتحاليل طبية، وأكد الطبيب أن حالتها تحتاج إلى المتابعة، إلا أن الآلام لم تتوقف، ما اضطره للبحث عن مستشفى آخر.

وأكمل: «في نوفمبر الماضي، ازدادت الأعراض حدة، ولم تستطع ابنتي تحملها، فتوجهت بها إلى مستشفى القاسمي في إمارة الشارقة، حيث تم إدخالها إلى قسم الطوارئ، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية، أخبرنا الطبيب بأن ابنتي تحتاج إلى البقاء في المستشفى لمتابعة حالتها الصحية».

وأضاف الأب: «أخذت مساعدة مالية من الأصدقاء المقربين، لتغطية تكاليف العلاج، بسبب عدم وجود تأمين صحي لـ(روضة)، لكن الطبيب نصحني بإجراء عملية منظار في أسرع وقت ممكن، لتشخيص حالتها بشكل أكثر دقة، ووضع خطة علاجية مناسبة، تتضمن إعطاءها الأدوية اللازمة، وإجراء فحوص وتحاليل مخبرية إضافية، مع إبقائها تحت المراقبة الطبية إلى حين تحسن حالتها الصحية».

وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من أربعة أبناء وزوجة (ربة منزل)، وأعمل في القطاع الخاص، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4000 درهم، أسدد منه قرضاً بنكياً وإيجار المسكن»، لافتاً إلى أنه لا يستطيع تأمين تكاليف علاج ابنته وتخفيف معاناتها وآلامها.

وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير المبلغ المطلوب، حتى تتخلص طفلته من آلامها.

الأكثر مشاركة