«أبولينا» يحتاج إلى 60.6 ألف درهم لعلاج سرطان الدماغ
يعاني (أبولينا - أردني) سرطان الدماغ، منذ مارس الماضي، وخضع لعملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني على حساب التأمين الصحي، إلا أنه بات في حاجة إلى متابعة دورية وجلسات علاج إشعاعي وكيماوي بقيمة 60 ألفاً و612 درهماً، وتناشد زوجته أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون والمساعدة لتأمين تكاليف علاجه وإنقاذ حياته من المرض، مؤكدةً أن ظروفهم المالية لا تمكنهم من توفير المبلغ المطلوب.
وقالت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم»: «في مارس الماضي تعرض زوجي لصداع شديد ومتواصل، وكان يتناول أدوية ومسكنات طبية لتخفيف الألم، لكنها لم تُجدِ نفعاً، وفي أحد الأيام فقد توازنه وسقط مغشياً عليه على الأرض، ليتم نقله عبر سيارة الإسعاف إلى أقرب مستشفى خاص».
وأضافت: «بعد معاينة الطبيب وإجراء العديد من الفحوص والتحاليل المخبرية والأشعة المقطعية على منطقة الرأس، أظهرت النتائج وجود ورم كبير الحجم في المنطقة اليُمنى من الدماغ، وعلى الفور أجرى الأطباء عملية جراحية لاستئصال الورم».
وتابعت: «تمت العملية بنجاح، وبقي زوجي في المستشفى لمدة 40 يوماً، لتلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة، إلا أن الطبيب المعالج أكد لاحقاً ضرورة خضوعه لجلسات علاج إشعاعي وكيماوي، غير أن التأمين الصحي لا يغطي تكاليف هذا النوع من العلاج».
وقالت: «وفي هذا الوقت أنهت جهة عمله خدماته بسبب مرضه المتكرر وتدهور حالته الصحية، وأصبحتُ أنا المعيلة الوحيدة لأفراد أسرتي المكونة من زوجي وثلاثة أبناء، وأعمل في مدرسة خاصة (معلمة تربية رياضية)، وأتقاضى راتباً شهرياً 3000 درهم، ولا يكاد يلبي متطلبات الحياة الأساسية من مأكل ومشرب، ونحصل على مساعدات عينية من الأصدقاء والجمعيات الخيرية بالدولة».
وأشارت إلى أنهم خلال هذه الأحداث لم يكن لديهم أي حل سوى السفر بزوجها إلى بلدهم الأردن، حيث تمكنوا من بيع كل الممتلكات هناك من أجل استكمال العلاج الإشعاعي والكيماوي المطلوب، إلا أن تلك الأموال نفدت جميعها، نهاية العام الماضي، وبعدها عادوا إلى الدولة، وبدأ زوجها يتابع العلاج مرة أخرى بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وشدد الأطباء على استكمال جلسات العلاج المطلوبة، محذرين من أن أي انقطاع عن الخطة العلاجية سيسبب مضاعفات خطرة، وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون والمساعدة لتأمين تكاليف علاج زوجها وإنقاذ حياته من المرض.
زوجة المريض:
• زوجي فقد عمله بسبب المرض، وأصبحتُ أنا المعيلة الوحيدة للأسرة، وراتبي 3000 درهم ولا يكاد يلبي مصروفات 3 أبناء.