«أم مدحت» تحتاج إلى 19 ألف درهم لتجديد «التأمين الصحي»
تصارع (أم مدحت - أردنية - 72 عاماً) مرض سرطان القولون منذ سنوات، ولكن حالتها الصحية انتكست أخيراً، وهي تحتاج حاليا إلى جرعات كيماوية وإشعاعية مكثفة، إضافة إلى تحاليل وأشعة مقطعية، لكن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي يمنعها من الدخول في برنامج الإعفاء الخاص بمرضى السرطان، وتاليا من مواصلة رحلة العلاج.
ولتجديد البطاقة تحتاج المريضة إلى 19 ألف درهم، لكن إمكانات ابنها المالية الصعبة تحول دون تدبير هذا المبلغ.
وقالت المريضة إنها تقف عاجزة أمام شراسة السرطان الذي ينهش جسمها بلا رحمة، متابعة أنها تكافح الألم بالصبر والدعاء، مناشدة أهل الخير أن يمدوا لها يد العون، لمساعدتها على سداد كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي وإنقاذ حياتها.
وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأن المريضة تعاني مرض سرطان القولون منذ سنوات، لكن حالتها ازدادت سوءا في الفترة الأخيرة، حيث انتشر المرض في جسمها وكبدها، وهي تحتاج إلى جرعات مكثفة من العلاج الكيماوي والإشعاعي، إضافة إلى التحاليل والأشعة المقطعية والمراجعة الدورية، لافتاً إلى أنها تحتاج إلى تجديد التأمين الصحي للاستمرار في تلقي العلاج.
وتروي (أم مدحت) أنها عانت آلاماً في البطن منذ نحو عامين، وراجعت طبيباً لمعرفة سببها، فطلب منها إجراء فحوص طبية معينة، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب الظروف المالية الصعبة التي تمر بها أسرتها، واكتفت باستخدام بعض المسكنات التي وصفها لها الطبيب، للسيطرة على آلامها، خصوصاً أنها شعرت بتحسن طفيف في صحتها.
وتابعت المريضة: «العام الماضي عاودتني الآلام مرة أخرى، لكن بصورة أكثر حدة، ولم تستطع المسكنات تخفيف ما كنت أشعر به من الألم، كما بدأ بطني بالانتفاخ بصورة غير طبيعية، ولم أعد أستطيع المشي أو الحركة، لدرجة أنني كنت أصرخ من فرط الألم، وعندها توجه بي ابني إلى إحدى العيادات الخاصة في إمارة أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب طلب مني إجراء فحوص طبية وعمل أشعة مقطعية، وقد أظهرت الفحوص وجود أورام كبيرة الحجم في البطن، ولم يستبعد الطبيب احتمال أن تكون أوراماً سرطانية، خصوصاً أنها مصحوبة بنقص حاد في الدم، فنصحني بالتوجه إلى أحد المستشفيات الحكومية المتخصصة في الأورام».
وقالت: «ذهبت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث تمت إعادة الفحوص بالكامل، لتشخيص حالتي الصحية بدقة، وأظهرت نتائج الفحوص وجود أورام كبيرة الحجم في القولون والمعدة، فطلب مني الطبيب إجراء عملية جراحية مستعجلة لإزالة الورم، لأنه يشكل خطراً على صحتي، وبعدها مكثت أسبوعاً في المستشفى تحت الملاحظة الطبية، وتحسن وضعي، وشدد الطبيب على ضرورة الالتزام بالمراجعات الدورية».
وأضافت المريضة: «خلال هذه الفترة انتشر السرطان في جسمي وكبدي، ولم يعد أمامي سوى الخضوع لجرعات من العلاج الكيماوي والإشعاعي المكثفة، إضافة إلى الاستمرار في إجراء التحاليل والأشعة المقطعية. وخلال الفترة الماضية كان وجود تأمين صحي لديّ يساعد ابني على سداد الجزء المتبقي من مصاريف العلاج، لكن انتهاء بطاقة التأمين الصحي منعني من الدخول في برنامج الإعفاء الخاص بمرضى السرطان، والاستمرار في رحلة العلاج».
وشرحت أنها عاجزة عن تدبير جزء ولو بسيطاً من المبلغ المطلوب لتجديد البطاقة، لافتة إلى أن ابنها يعمل في أحد البنوك براتب 10 آلاف درهم، ويعيل أفراد أسرته المكونة من أربعة أفراد، إضافة إلى أمه وأبيه.
وأكدت أن أفراد أسرتها يخيّم عليهم الحزن منذ علمهم بوضعها الصحي الخطر، لكنهم عاجزون عن توفير 19 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على توفير تكلفة تجديد البطاقة لإنقاذها من المرض الذي حوّل حياتها جحيماً.
• المريضة تحتاج إلى جرعات مكثفة من العلاجين الكيماوي والإشعاعي، إضافة إلى التحاليل والأشعة المقطعية والمراجعة الدورية.