«أبويوسف» يحتاج إلى 134 ألف درهم لتغيير بطارية القلب خلال أسبوع
يعاني (أبو يوسف - سوداني - 78 عاماً) مرضاً في القلب، وتم تركيب بطارية له في عام 2017، تنتهي صلاحيتها في 12 يناير الجاري، ويحتاج إلى تركيب بطارية جديدة بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، تبلغ كلفتها 134 ألفاً و451 درهماً، إلا أن بطاقة التأمين الصحي التي جددها أخيراً تتطلب وقتاً قبل بدء سريان مفعولها، وظروفه المالية لا تسمح له بتدبير المبلغ المطلوب، فيما لا يمكن تأجيل موعد استبدال البطارية، لأن ذلك يعرض حياته للخطر.
وناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على توفير قيمة البطارية حتى لا تتدهور حالته الصحية.
وقال (أبويوسف) لـ«الإمارات اليوم»: «في أحد أيام عام 2017، شعرت بضيق شديد في الصدر، وآلام وضغط متواصلين، إلى جانب التعب والإعياء والدوخة والغثيان والتعرق وتسارع خفقان القلب، فنقلني ابني إلى مستشفى خاص، حيث خضعت للعديد من الفحوص والتحاليل الطبية».
وأضاف: «مكثت في وحدة العناية المركزة لثلاثة أيام، ثم أُجريت لي عملية جراحية، تم من خلالها تركيب بطارية في القلب، وبعد مرور ثلاثة أيام من العملية، أكد لي الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية ثانية، لاستبدال الصمام القلبي، ومكثت في المستشفى 13 يوماً، تلقيت خلالها العلاج والرعاية الصحية اللازمة، وغطى التأمين الصحي في ذلك الوقت جميع تكاليف الإقامة والعلاج والعمليات والأدوية، إذ كنت أعمل طبيباً عامّاً في مستشفى خاص، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 28 ألف درهم».
وتابع: «خلال فترة مرضي لم أتوقف عن متابعة حالتي الصحية، والذهاب إلى المواعيد المحددة، وأخذ الأدوية، تجنباً لحدوث أي انتكاسة صحية مفاجئة، وقد واصل التأمين الصحي تغطية التكاليف، إلا أن جهة عملي قررت الاستغناء عن خدماتي بسبب تقدمي في السن، لأصبح من دون وظيفة، وليصبح ابني هو المعيل الوحيد لي ولوالدته ولثلاثة من أشقائه، إضافة إلى أسرته المكونة من زوجة (ربة منزل)، وأربعة أبناء، فيما راتبه بالكاد يغطي تكاليف الحياة الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن والرسوم الدراسية المترتبة على أبنائه».
وقال: «بسبب الظروف المالية التي أواجهها حالياً، أصبحنا عاجزين عن توفير جزء بسيط من قيمة البطارية القلبية التي أحتاجها، وتبلغ قيمتها 134 ألفاً و451 درهماً».
وأكمل: «يلازمني خوف مستمر من أن تتعرض حياتي للخطر في ظل ظروفي الصحية وعدم قدرتي على تأمين كلفة العلاج».
وناشد المريض (أبويوسف) أهل الخير مدّ أيادي الخير لمساعدته على تدبير تكاليف علاجه لإنقاذ حياته، والتخفيف من معاناته مع المرض.
• جهة عمل المريض قررت الاستغناء عن خدماته بسبب تقدمه في السن، ليصبح من دون وظيفة.