«أبودانيا» يعجز عن سداد 22.7 ألف درهم متأخرات إيجارية
يعجز (أبودانيا - أردني - 57 عاماً) عن سداد 22 ألفاً و719 درهماً متأخرات إيجارية، ورفع صاحب المنزل قضية إيجارية لمطالبته بالسداد، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب نظراً إلى ظروفه المالية الصعبة، ومن أجل تفريج كربته وإنقاذ أسرته من التشرد.
وأوضح (أبودانيا) أن تراكم المصروفات المعيشية، خلال الفترة الماضية، أثقل كاهله، وجعله غير قادر على الالتزام بالسداد، ما دفع مالك المسكن إلى رفع دعوى قضائية لمطالبته بسداد كامل المبلغ المترتب عليه، مؤكداً أنه لم يترك باباً إلا وطرقه من أجل تدبير المبلغ المطلوب.
وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه يعمل في الدولة منذ أكثر من 18 عاماً، في القطاع الخاص، وكان يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 15 ألف درهم، استطاع من خلاله توفير حياة كريمة ومستقرة وخالية من الصعوبات والعقبات لأفراد أسرته المكونة من زوجته (ربة منزل) وابنتيه (دانيا) من أصحاب الهمم، و(دينا).
وأضاف: «في عام 2020، توفيت زوجتي بعد إصابتها بمرض السرطان، لتقع على عاتقي مسؤولية الأبناء كاملة، خصوصاً ابنتي الأكبر (دانيا) التي تحتاج إلى معاملة خاصة، نظراً إلى أنها تعاني مرض التوحد، وكانت هذه هي العقبة الأكبر، حيث كنت حريصاً على رعايتها ومتابعة حالتها الصحية في المستشفى بانتظام، وتوفير متطلبات الحياة الأساسية لها ولأختها».
وتابع: «كنت حريصاً جداً على تقسيم وقتي بين عملي وأسرتي، لضمان مصدر دخل ثابت وتأمين مستقبل أبنائي، إلا أن الأوضاع تغيرت في نهاية عام 2024، بعد أن قررت إدارة الشركة التي أعمل بها تقليص عدد العاملين ضمن عملية إعادة هيكلة، لأجد نفسي فجأة من دون مصدر دخل».
وقال: «بدأت الالتزامات تتراكم واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت عاجزاً عن سداد الإيجار في الموعد المحدد، ما أدى إلى تراكم المتأخرات الإيجارية تدريجياً، حتى تلقيت أخيراً إخطاراً من مالك المسكن يفيد بوجود دعوى قضائية تطالبني بسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة، التي بلغت 22 ألفاً و719 درهماً».
وأضاف: «حاولت التواصل مع المالك لتوضيح ظروفي التي أمر بها، وشرح سبب تأخري عن السداد، والبحث عن حلول ترضي الطرفين، إلا أنه أصرّ على الاستمرار في إجراءات الدعوى القضائية لإرغامي على السداد، والآن أعيش حالة من الخوف والقلق الدائم، لاسيما على ابنتي (دانيا) التي قد تنقلب حياتها رأساً على عقب، خصوصاً أنها تعتمد عليّ اعتماداً كلياً في حياتها اليومية».
«أبودانيا»:
. توفيت زوجتي بعد إصابتها بالسرطان، وأصبحت مسؤولاً عن ابنتين، الكبرى (دانيا) مصابة بـ«التوحد»، وخسرتُ وظيفتي بعد إعادة هيكلة الشركة.