«أبوفاروق» يعجز عن سداد 48.1 ألف درهم متأخرات دراسية على ابنيه
يعجز (أبوفاروق) عن سداد المتأخرات الدراسية عن العام الدراسي الماضي المترتبة على ابنيه، التي بلغت 48 ألفاً و178 درهماً، بسبب ظروفه المالية الصعبة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له بالمساعدة، حتى يتمكن ابناه من مواصلة تعليمهما كبقية أقرانهما.
وقال (أبوفاروق) لـ«الإمارات اليوم»، إنه «يعمل في الدولة منذ أكثر من 19 عاماً، في قطاع حكومي، ويتقاضى 9700 درهم راتباً شهرياً، وبسبب كبر الأبناء وتغيّر المراحل الدراسية أصبح راتبه الشهري لا يكاد يكفي إيجار المسكن وسداد قرض بنكي ومتطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب وتعليم، إضافة إلى جزء بسيط من الرسوم الدراسية».
وأضاف أنه «في أغسطس العام الجاري، ازدادت المسؤوليات والالتزامات والديون على عاتقه، وأصبح عاجزاً عن سداد المتأخرات الدراسية لابنيه (فاروق - 16 عاماً) الذي يدرس في الصف الـ11، و(سوسن - 13 عاماً) التي تدرس في الصف الثامن»، لافتاً إلى أنهما من الطلبة المتفوقين دراسياً خلال أعوامهما الدراسية الماضية.
وقال إن إدارة المدرسة أرسلت إليه رسالة عبر البريد الإلكتروني تخبره بأنها ستمنع ابنيه من متابعة تعليمهما الأكاديمي للعام الجاري، في حال عدم سداد الرسوم الدراسية المستحقة عليهما، التي بلغت 48 ألفاً و178 درهماً.
وأوضح أنه حاول شرح الظروف المادية التي يمر بها، لكن إدارة المدرسة أصرّت على سداد المبلغ بالكامل، ما اضطره إلى طرق أبواب الجهات الخيرية في الدولة لمساعدته على السداد لعدم حرمان ابنيه التعليم، لكن إلى الآن لم يتلقَّ رداً، ولفت إلى أنه المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ثلاثة أبناء وزوجة ربة منزل.
وأكمل: «أشعر بالحزن والقلق على مستقبل ابنيّ، في حال توقفهما عن مواصلة مشوارهما الدراسي، بسبب عجزي عن توفير ما يحتاجان إليه، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مد يد العون، ومساعدتي في تدبير متأخرات الرسوم الدراسية».
الأب:
• أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من 3 أبناء وزوجة (ربة منزل)، وراتبي يكفي بالكاد متطلبات الحياة الأساسية وسداد قرض بنكي.