محمد مصبح ضاحي: الإنجازات تعكس فاعلية المبادرة ونجاحها في الوصول إلى الفئات المستحقة.

15 مليون درهم جمعتها «ثمار صدقاتكم» خلال 3 أشهر 

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي نتائج الربع الأول من العام الجاري لمبادرة «ثمار صدقاتكم»، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع المستدام، وتوجيه الصدقات نحو قنوات موثوقة ومؤثرة، بما يضمن تحقيق أثر ملموس في المستفيدين والارتقاء بجودة حياتهم.

وقد أظهرت المؤشرات الإحصائية للمبادرة نمواً ملحوظاً في حجم التبرعات وعدد المستفيدين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تنامي ثقة المجتمع في المبادرة وصدقيتها، ويؤكد فاعليتها منصةً مؤسسيةً موثوقةً في إيصال الصدقات إلى مستحقيها الحقيقيين.

وبلغ إجمالي التبرعات التي جرى جمعها عبر المبادرة نحو 15 مليون درهم، خُصصت لدعم عدد من المبادرات الفرعية ذات الأثر الاجتماعي والإنساني، من بينها مبادرة «سرير الخير» التي أسهمت في تغطية كُلفة علاج 19 مريضاً من ذوي الدخل المحدود، وتأمين الأجهزة الطبية اللازمة لهم، بما يسهم في استكمال مراحل علاجهم، وتخفيف الأعباء المادية عن أسرهم.

كما أسهمت مبادرة «كرسي العلم» في تمكين 142 من طلبة المدارس والجامعات من الفئات المتعففة من مواصلة تعليمهم، من خلال دعم أسرهم في سداد الرسوم الدراسية، وتوفير مستلزمات التعليم الأساسية.

وواصلت مبادرة «تفريج كربة» دورها في سداد مديونيات النزلاء المعسرين، حيث أسهمت خلال الربع الأول من العام في الإفراج عن 28 نزيلاً، ما كان له بالغ الأثر في استعادة استقرارهم الأسري والاجتماعي، وفتح صفحة جديدة في حياتهم.

وشملت عدداً من البرامج الإنسانية الأخرى، من بينها دعم أصحاب الهمم، وتوفير وجبات الطعام للفئات المحتاجة، والإسهام في أداء مناسك الحج، وبناء المساجد، إلى جانب الحملات الموسمية، مثل «ساند 2» و«عساكم من العايدين»، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج مجتمعة نحو 6756 شخصاً، بقيمة إجمالية قاربت ثمانية ملايين درهم.

وأكّد المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، محمد مصبح ضاحي، أن الإنجازات التي تحققت تعكس فاعلية المبادرة ونجاحها في الوصول إلى الفئات المستحقة.

وأضاف أن «النمو المتسارع في حجم التبرعات وعدد المستفيدين يعود إلى توسيع نطاق الحملات الرقمية، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية ذات الثقة والصدقية، ففي كل درهم يُنفق هناك حياة تتغير، حيث إن العطاء يعزز الطمأنينة في القلوب، ويرسخ قيم التضامن الإنساني».

الأكثر مشاركة