«أبومحمد» يحتاج إلى علاج كيماوي بـ 203.4 آلاف درهم
أصيب (أبومحمد - لبناني - 47 عاماً) بسرطان الدم اللمفاوي الحاد، منذ أكتوبر 2021، ويحتاج إلى جلسات علاج كيماوي مكثفة، تصل كلفتها إلى 203 آلاف و407 دراهم، حتى لا تتعرض حياته للخطر، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب للعلاج.
ويشير تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، إلى أن «إصابة المريض بسرطان الدم اللمفاوي الحاد، كانت نتيجة لوجود خلل في تكوين خلايا الدم داخل النخاع العظمي»، ولفت التقرير إلى توقف المريض عن أخذ الدواء الخاص به منذ سبتمبر الماضي.
وروى (أبومحمد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «في أكتوبر 2021 أُصبت بحمى وإعياء شديد، وآلام في العظام والمفاصل، وأوجاع بمنطقة البطن، فتوجهت إلى أقرب مستشفى، وأجريت بعض الفحوص، وأخبرني الطبيب بزيادة في كرات الدم البيضاء، ونُقلت بسيارة إسعاف إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي».
وأضاف: «أعيدت كل الفحوص والتحاليل، مع أخذ عينة من نخاع العظم، وأظهرت النتائج إصابتي بسرطان الدم اللمفاوي الحاد، وأوصى الأطباء بضرورة البدء في جلسات العلاج الكيماوي، ومكثت في المستشفى 15 يوماً لتلقي العلاج والرعاية المطلوبة».
وأضاف: «أخبرني الطبيب بأن حالتي تستدعي زراعة نخاع العظم، وهنا قررت العودة إلى لبنان لإجراء العملية بالقرب من عائلتي، فذهبت إلى أحد المستشفيات المتخصصة في الأورام».
وتابع: «كنت بين أمرين، إما العلاج عبر تركيب جهاز صغير محمول، يرتديه المريض أو يُزرع تحت الجلد، لضخ الدواء الكيماوي عبر قسطرة وريدية، أو عن طريق زراعة النخاع العظمي والبحث عن متبرع».
واستطرد: «قررت تركيب المضخة لعدم حصولي على متبرع، وبعد أن استقرت حالتي الصحية عدت مرة أخرى إلى الإمارات، وواصلت العلاج في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية».
وتابع: «تحمّل برنامج الدعم الحكومي جميع تكاليف العلاج، لكن بعدما تجاوزت التكاليف الحد الأقصى، توقفت عن أخذ الأدوية، منذ سبتمبر الماضي، فبدأت حالتي الصحية تتدهور يوماً بعد يوم».
وأكد المريض (أبومحمد) أنه في حاجة ماسة إلى مواصلة جلسات العلاج الكيماوي، التي تبلغ كلفتها 203 آلاف و407 دراهم، وأضاف أن هذا المبلغ يفوق إمكاناته المالية المتواضعة، وأشار إلى أنه يعول أسرة مكونة من ثلاثة أفراد ويلبي بالكاد احتياجاتها اليومية.
وناشد فاعلي الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة علاجه، حتى لا يتفاقم المرض وتتعرض حياته للخطر.