متبرع يسدد 30.5 ألف درهم لعلاج الطفل «عمر» من «الشفة الأرنبية»
سدد متبرع 30 ألفاً و500 درهم من تكاليف علاج الطفل السوداني (عمر - خمسة أشهر)، الذي يعاني تشوهات خلقية في الأنف والشفة منذ ولادته، نتيجة لعدم إغلاق تراكيب الوجه وعدم اكتمال نموها، ما أدى إلى عدم قدرته على تناول الحليب، أو التنفس بشكل طبيعي، ما يهدد حياته.
ويحتاج (عمر) إلى إجراء عملية جراحية عاجلة لتصحيح العيب الخلقي، تبلغ كلفتها 70 ألفاً و558 درهماً، إلا أن أسرته لا تستطيع توفير هذا المبلغ.
ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، ومازال المريض يحتاج إلى 40 ألفاً و58 درهماً لاستكمال كُلفة علاجه.
وأعرب والد المريض عن شكره العميق للمتبرع لاستجابته السريعة ووقفته الكريمة معهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، وأكد أن هذا الكرم ليس غريباً على شعب الإمارات المحب لعمل الخير، ويأمل أن يُسدد المبلغ المتبقي في أسرع وقت.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، قصة معاناة الطفل (عمر).
وأكد (أبوعمر) أن مراحل حمل زوجته كانت طبيعية، وأنها لم تتعرض لأي نوع من المشكلات الصحية.
وقال: «وُلد طفلي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية ولادة طبيعية، لكننا لاحظنا أن لديه تشوهاً في الفم والأنف، وأخبرنا الطبيب أنه يمكن علاج هذا العيب الخلقي بإجراء عملية لتصحيحه، وإرجاع الشفة إلى شكلها الطبيعي».
وأضاف الأب أن «الطبيب طلب إجراء فحوص وأشعة لـ(عمر) للتأكد من درجة التشوه، فأجرينا له الفحوص المطلوبة وأظهرت النتيجة أنه يعاني (الشفة الأرنبية)، ونصحني الطبيب بإجراء عملية التصحيح في أسرع وقت ممكن»، وأكمل الأب: «أنا عاجز عن سداد جزء ولو بسيطاً من الكلفة لسوء وضعي المالي، وحالياً يبلغ ابني (عمر) خمسة أشهر، إلا أنني لم أستطع إجراء العملية له حتى اليوم».
وأضاف الأب: «تتكوّن أسرتي من ستة أفراد أنا المعيل الوحيد لهم، وليس لدينا أي مصدر للدخل سوى عملي إماماً في أحد المساجد بأبوظبي، وأتقاضى 8271 درهماً راتباً شهرياً، أرسل قسطاً منه لأمي وأختي في السودان».
وأعرب الأب عن أمله أن يمدّ فاعل خير يد المساعدة له لاستكمال كلفة علاج طفله من أجل إنقاذ حياته.
والد المريض:
. هذا الكرم ليس غريباً على شعب الإمارات المحب لعمل الخير.