«أم أماني» تحتاج إلى 101.8 ألف درهم للعلاج من سرطان الثدي
تعاني (أم أماني - سودانية - 71 عاماً) سرطان الثدي منذ سنتين، وتحتاج إلى جرعات كيماوي وإبر من نوع خاص، لمدة عام، بمبلغ 101 ألف و891 درهماً، وتعجز أسرتها عن تدبير كُلفة العلاج، ولا تملك المريضة ضماناً صحياً يوفر لها الأدوية المطلوبة.
وأكدت تقارير طبية، حصلت عليها «الإمارات اليوم»، صادرة عن «مستشفى دبي»، أن المريضة خضعت لاستئصال الثدي الأيسر في مستشفى توام بالعين، بعد إصابتها بالسرطان، وأُرسلت بعدها لمستشفى دبي نظراً إلى ظروفها الصحية، وباتت الآن في حاجة ملحّة إلى بدء العلاج في أسرع وقت ممكن حفاظاً على حياتها.
وتروي ابنة المريضة (أم أماني) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والدتها مع المرض قائلة: «بدأت معاناة أمي منذ عامين، عندما شعرت بحمى شديدة وتعب وإرهاق، وحينها لاحظت وجود كتلة صلبة في الثدي الأيسر، تتزايد بشكل سريع، فأخذتها إلى أقرب عيادة لإجراء الفحوص اللازمة للاطمئنان على صحتها».
وأضافت: «أخبرنا الطبيب أن أمي أصيبت بورم في الثدي الأيسر منذ فترة، ونصحنا بالذهاب إلى مستشفى توام في العين لإجراء فحوص وأشعة معينة لمعرفة نوع الورم».
وتابعت: «أكدت الفحوص الجديدة إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة في الثدي الأيسر، وأكد الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصاله، وبالفعل خضعت أمي للجراحة، وبدأت بعدها جلسات العلاج الكيماوي، واستمرت بمتابعة علاجها في المستشفى لفترة».
واستطردت: «تعبت والدتي من الذهاب إلى مستشفى توام بشكل شبه يومي، نظراً إلى بعد المسافة، حيث نقيم في عجمان، فقررنا الذهاب إلى مستشفى دبي لاستكمال العلاج هناك».
وأوضحت أن أمها باتت في حاجة ماسة إلى أخذ إبر من نوع خاص لعلاج السرطان، مع الاستمرار في جلسات الكيماوي، والمتابعات الدورية في المستشفى، وتصل كُلفة علاجها لمدة عام واحد إلى 101 ألف و891 درهماً.
وأشارت الابنة إلى أنها المعيلة الوحيدة للأسرة المكونة من ستة أفراد، وتعمل موظفة في مستشفى براتب 8600 درهم، ترسل جزءاً منه لأخيها وأختها في السودان، والمتبقي بالكاد يكفي مصروفات الحياة من مأكل ومشرب وإيجار سكني.
وقالت إنها خائفة على أمها من المرض الذي ينهش جسدها، وأشارت إلى أنها تخشى انتشار المرض بالجسد في حال تأخر العلاج، لذا تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كُلفة علاج والدتها، حتى لا تتعرض حياتها للخطر.
ابنة المريضة:
. أنا المعيلة الوحيدة للأسرة، وراتبي 8600 درهم، أرسل منه جزءاً لأخي وأختي في السودان، والمتبقي بالكاد يكفي مصروفات الحياة.