المريضة تلقت العلاج في «شخبوط الطبية». أرشيفية

متبرع يتكفل بـ 13.7 ألف درهم لتجديد التأمين الصحي لـ «أم مازن»

تكفل متبرع بدفع 13 ألفاً و750 درهماً، كلفة تجديد بطاقة الضمان الصحي الخاصة بالمريضة (أم مازن)، المنتهية منذ أشهر، إذ عجز زوجها عن تجديد البطاقة الصحية لها بسبب فقدانه مصدر الرزق الذي يعتمد عليه وعائلته. وكان زوج (أم مازن) ناشد أهل الخير مساعدته على دفع كلفة تجديد بطاقة الضمان، خوفاً من تدهور حالة زوجته الصحية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى شركة ضمان لتجديد بطاقة التأمين الصحي. وأعرب زوج المريضة عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرع، مثمناً وقفته معه في ظل معاناته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 22 يوليو الماضي قصة معاناة المريضة (أم مازن - سودانية)، البالغة من العمر 63 عاماً، مع سرطان الثدي منذ عامين، إذ كانت تحتاج علاجاً وأدوية خاصة ومتابعات صحية دورية في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، إلا أن زوجها عجز عن تأمين كلفة تجديد بطاقة الضمان الصحي لها بسبب فقدانه مصدر الرزق الذي تعتمد عليه العائلة، الأمر الذي دفعه إلى مناشدة أهل الخير مساعدته على دفع كلفة التجديد، خوفاً من تدهور حالة زوجته الصحية.

وسبق أن روى الزوج قصة معاناة زوجته مع المرض، قائلاً: «منذ عامين كانت زوجتي تعاني آلاماً في منطقة الصدر، وتشعر بارتفاع في درجة الحرارة فأخذتها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية لإجراء الفحوص لها».

وتابع: «وصلنا إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وأخبرنا الطبيب بالأعراض التي تعانيها، فطلب أن تمكث في المستشفى لإجراء بعض الفحوص والتحاليل اللازمة، وتم إعطاؤها مسكنات للسيطرة على الآلام».

وأضاف الزوج: «بقيت زوجتي يومين في المستشفى حتى استقر وضعها الصحي إلا أن الأشعة بينت وجود ورم في جهة الثدي اليمنى، وتحتاج إلى علاج خاص وأدوية ومتابعات بشكل دوري».

وتابع: «استمرت زوجتي في تلقي العلاج واستطعنا تدبير التكاليف بواسطة بطاقة الضمان الصحي، لكن في الفترة الأخيرة انتهت صلاحيتها، وبسبب تدهور وضعي المادي كثيراً أقف عاجزاً أمام دفع تكاليف العلاج وتدبير كلفة التجديد».

وقال زوج المريضة: «ابني الكبير كان المعيل الوحيد لنا، وللأسف انتهت خدماته في الشركة التي يعمل فيها، وأصبحنا بلا معيل، وأنا من كبار السن ومريض ولا أستطيع البحث عن عمل لإعالة أسرتي، وابني بحث عن فرصة عمل جديدة لكن دون جدوى».

وأضاف: «أسرتي تتكون من خمسة أفراد، وليس لدينا أي مصدر دخل سوى بعض المساعدات الضرورية للمعيشة يقدمها بعض الجيران، وأشعر بحزن شديد أنا وأبنائي على حال زوجتي، إذ نجد أنفسنا مكتوفي الأيدي تجاه معاناتها وتدبير تكاليف علاجها، أو تجديد بطاقة الضمان الصحي لها».

وقال زوج (أم مازن): «زوجتي تحتاج إلى 13 ألفاً و750 درهماً لتجديد بطاقة الضمان الصحي حتى تتمكن من مواصلة العلاج اللازم لها، وأنا عاجز تماماً عن توفير جزءٍ ولو بسيطاً من تكاليف تجديد بطاقة الضمان لها».

الأكثر مشاركة