حالة «أم محمد» تتطلب تغيير الأدوية. أرشيفية

37 ألف درهم تنقذ حياة «أم محمد» من مرض الصدفية

تعاني (أم محمد - 53 عاماً) مرض الصدفية الجلدي منذ سنوات، وفي الفترة الأخيرة ساءت حالتها كثيراً، وتحتاج إلى خمس حقن من نوع خاص، بكلفة إجمالية تبلغ 37 ألفاً و155 درهماً، لكن إمكانات أسرتها المالية الضعيفة لا تسمح لها بتوفير كلفة العلاج، لذا تناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها.

ووفق تقرير طبي صادر من مستشفى رأس الخيمة الحكومي، فإن المريضة جاءت إلى قسم الطوارئ تشكو حكة شديدة في جسمها، وانزعاجاً شديداً منها، وعلى الفور تم إجراء الفحوص والتحاليل الطبية، التي أظهرت إصابتها بمرض الصدفية الجلدي المزمن.

وأفاد التقرير بأن «المريضة تحتاج إلى أن نوع خاص من الحقن لعلاج مرضها، وبشكل مستعجل، لأن المرض تطور كثيراً، وأصبح يهدد حياتها».

وتروي المريضة (أم محمد) قصة معاناتها مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «منذ أشهر قليلة تزايدت لدي أعراض مرض الصدفية، وبدأت أشعر بحكة شديدة في جسمي، وعدم شعوري بالراحة منها، ما استدعى نقلي إلى قسم الطوارئ في مستشفى رأس الخيمة، وتم إجراء بعض الفحوص والتحاليل اللازمة، وقال الطبيب إنني مصابة بمرض جلدي يسمى الصدفية، إضافة إلى نقص في بعض الفيتامينات، وبحاجة إلى أخذ الأدوية وبعض المراهم». وأضافت المريضة: «تحسنت حالتي الصحية قليلاً، وخفّت الحكة، بعد أن تناولت الأدوية، لكن بعد أسبوعين عادت لي الأعراض بشكل أكبر، وذهبت إلى المستشفى مرة أخرى».

وتابعت (أم محمد): «تم إدخالي إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب، طلب إجراء بعض التحاليل الجديدة، حيث أظهرت النتيجة أنه يجب تغيير الأدوية التي وصفها لي الطبيب في السابق، وأنني أحتاج إلى علاج باستخدام حقن خاصة لعلاج هذا النوع من الصدفية، والسيطرة على المرض بأسرع وقت ممكن».

وقالت المريضة إن «الكلفة الإجمالية للعلاج الجديد تبلغ أكثر من 37 ألف درهم، والمشكلة أن وضعنا المادي لا يسمح لنا بتدبير كلفة العلاج، كون زوجي المعيل الوحيد لنا عاطلاً عن العمل، بسبب المرض، ولدينا أسرة مكونة من خمسة أفراد، ونعتمد على المساعدات التي بالكاد تلبي متطلبات حياتنا اليومية».

وناشدت (أم محمد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير تكاليف علاجها، وإنقاذها من المرض الذي يهدد حياتها.

• المعيل الوحيد للأسرة عاطل عن العمل بسبب المرض.

الأكثر مشاركة