25 ألف درهم تحرم أبناء «أم فادي» الدراسة

تواجه (أم فادي ــ 45 عاماً) جملة من المشكلات المالية، منذ وفاة زوجها قبل نحو عامين، أبرزها عدم قدرتها على سداد المتأخرات الدراسية المتراكمة على أبنائها، والبالغة قيمتها 25 ألفاً و500 درهم.

وناشدت الأم أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها، ومساعدتها على سداد المبلغ المطلوب، حتى لا يُحرم أبناؤها متابعة مشوارهم التعليمي للعام الجديد.

وقالت (أم فادي) لـ«الإمارات اليوم» إن لديها ثلاثة أبناء، أنهى الأول دراسته العام الماضي ولا يعمل، ويبلغ 20 عاماً، ويبلغ الابن الثاني 11 عاماً، ويدرس في الصف الخامس الابتدائي، أما أصغرهم فطفلة، تبلغ 10 أعوام، وهي لاتزال في الصف الرابع الابتدائي.

وأضافت أن زوجها توفي بسكتة قلبية مفاجئة، تاركاً أفراد أسرته بلا معيل، فحاولت البحث عن وظيفة تساعدها على توفير قوت أطفالها، لكنها لم توفق في ذلك.

وتابعت: «بسبب سوء وضعنا المالي لم يعد أبنائي قادرين على استكمال مشوارهم التعليمي، فقد تراكمت المتأخرات الدراسية عليهم، لتبلغ 25 ألفاً و500 درهم».

ولتحسين وضعها المالي السيئ، وتأمين احتياجات أبنائها اليومية، لجأت إلى أداء بعض الأعمال الصغيرة، مثل إعداد المعجنات والمأكولات وبيعها للأهل والأصدقاء.

وقالت: «كنا نحصل على مساعدات بسيطة من الجيران، تلبي احتياجات أبنائي من مأكل ومشرب، لكننا لم نتمكن من تأمين مبالغ كافية لسداد الأقساط الدراسية».

وأكملت أن إدارة المدرسة تطالبها بسداد المتأخرات الدراسية المتراكمة، ومنعت أبناءها من الالتحاق بالصفوف الدراسية للعام الجديد إلا بعد سداد الرسوم.

وقالت الأم، التي تسكن مع أهل زوجها، إنها شرحت لابنيها الظروف التي تواجهها، وكيف أنها لا تجد طريقة تكفل لهما عدم حرمانهما حقهما في مواصلة التعليم.

وقالت: «بحث ابني الكبير عن عمل بعد وفاة والده، حتى يتمكن من مساعدة أسرته على تدبير مصروفات المعيشة، لكنه لم يوفق في ذلك، ولاتزال الأسرة من دون دخل ثابت».

• «أم فادي» توفي زوجها بسكتة قلبية مفاجئة، تاركاً أفراد الأسرة بلا معيل، وحاولت البحث عن وظيفة تساعدها على توفير قوت أطفالها، لكنها لم توفق في ذلك.

الأكثر مشاركة