«أم علاء» تحتاج إلى أدوية خاصة لعلاج الكلى
يعجز زوج «أم علاء» (فلسطيني - 64 عاماً) عن تجديد بطاقة الضمان الصحي لزوجته وأبنائه الخمسة، في وقت تعاني زوجته الفشل الكلوي منذ أكثر من 15 عاماً، واستمرت في غسل الكلى أربع سنوات، وبعدها تم إجراء عملية زراعة كلى لها منذ 11 عاماً، لكنها تحتاج حالياً إلى أدوية خاصة، ومتابعة طبية في مستشفى «توام» في مدينة العين.
ويواجه «أبوعلاء» صعوبة كبيرة في تدبير مبلغ 25 ألفاً و767 درهماً لتجديد بطاقة الضمان الصحي لزوجته وأفراد أسرته، كي يضمن استمرار زوجته في تلقي العلاجات المطلوبة، فإمكاناته المالية وظروفه الصعبة لا تسمح له بتدبير هذا المبلغ، لذلك يناشد «أهل الخير» مساعدته في تدبير تكاليف تجديد بطاقة الضمان الصحي، ليسارع إلى مواصلة علاج زوجته، حتى لا تتعرض حياتها للخطر وتتدهور حالتها الصحية.
التقرير الطبي
التقرير الطبي الصادر عن مستشفى «توام» في العين أفاد بأن «المريضة فلسطينية وتبلغ من العمر 62 عاماً، وكانت مصابة بفشل كلوي شديد، وتم زراعة كلى لها منذ 11 عاماً، ومنذ تلك الفترة تتناول أدوية من نوع خاص، لتفادي إصابتها بفشل كلوي آخر».
وبحسب التقرير الطبي فإنه «كان للمريضة في السابق تأمين صحي، أما حالياً فلا يوجد لديها، وهي تحتاج إلى 25 ألفاً و767 درهماً لتجديد التأمين، والاستمرار في أخذ أدويتها وعلاجاتها في المستشفى».
قصة معاناة
ويروي الزوج «أبوعلاء» قصة معاناة زوجته مع المرض، لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «تدهورت حالة زوجتي الصحية كثيراً منذ 15 عاماً، إذ أصيبت بفشل كلوي حاد، وكانت تغسل الكلى بشكل يومي، لتبقى على هذه الحال مدة أربع سنوات، وبعدها أصبح جسمها لا يستجيب لغسل الكلى، ما استدعى إجراء عملية زراعة كلى لها، وأصبحت تحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، مع إجراء الفحوص والتحاليل بشكل دوري، إضافة إلى حاجتها إلى الأدوية».
ويضيف «أبوعلاء»: «زوجتي تُعالج بمستشفى توام في العين، وانتظمت على تلقي علاجها، لكنني خائف من أن تتعرض حياتها للخطر، لأنني عاجز عن تجديد بطاقة الضمان الصحي».
يتابع الزوج: «في السابق كنت أستطيع تدبير تكاليف العلاج بمساعدة الضمان الصحي الذي لدينا، إذ كنت أعمل في محل تجاري في مدينة العين براتب يبلغ 3000 درهم، لكن بسبب كبر السن تركت العمل، وأصبحت زوجتي المعيل للأسرة، إذ تبيع الحلويات والمأكولات من المنزل، لكن ما تحصل عليه من مال لا يكاد يلبي متطلبات حياتنا».
حزن شديد
أكمل الزوج والدموع في عينيه: «أشعر بحزن شديد على حال زوجتي.. شريكة حياتي، وأنا عاجز مكتوف اليدين لا أستطيع دفع تكاليف علاجها، أو تجديد بطاقات الضمان الصحي لها ولأفراد أسرتي المكونة من سبعة أفراد، وطلبت المساعدة من الأهل والأصدقاء، لكن للأسف لم أحصل حتى الآن على مساعده منهم».
وقال «أبوعلاء»: «زوجتي وأبنائي يحتاجون إلى 25 ألفاً و767 درهماً لتجديد بطاقة الضمان الصحي، حتى تتمكن زوجتي من تلقي العلاجات اللازمة لها، وأنا عاجز تماماً عن توفير جزء ولو بسيطاً من تكاليف البطاقة، لأني من دون وظيفة، وليس لدي أي مصدر للدخل، لذلك أناشد أهل الخير مساعدتي على تدبير تكاليف بطاقة الضمان الصحي لإنقاذ حياة زوجتي من المرض».