مسجون على ذمة قضية مالية منذ 5 أشهر

150 ألف درهم تفرّج كربة «علي» وتعيده إلى أسرته

صورة

يقبع النزيل (علي.م ـ إماراتي ـ 41 عاماً) خلف أسوار السجن المركزي في رأس الخيمة، على ذمة قضية مالية بقيمة 150 ألف درهم، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في سداد الالتزامات المالية المترتبة عليه، حتى يستطيع الخروج وإعالة أسرته.

يذكر أن إدارة السجن المركزي في رأس الخيمة، بعد دراسة ملف النزيل وظروف القضية، نجحت في عمل تسوية في مبلغ القضية مع الجهات الدائنة، وتخفيض المبلغ من 245 إلى 150 ألف درهم.

وروى (علي) مشكلته مع الديون لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حياته كانت تسير بوتيرة طبيعية دون أي عراقيل، حتى تقاعد من عمله، وفكّر في عمل مشروع لتحسين مصدر دخله الشهري، وقرر تأسيس مشروع تجاري يكون رافداً ودخلاً إضافياً له، وبعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية في الجهات الحكومية، وتوفير رأس المال، قام بإنشاء مشروع تجاري، واستمر المشروع فترة طويلة، وكان دخله جيداً في بداية الأمر.

وأضاف أن المشروع بدأ يزدهر كما كان مخططاً له، وتصادف في ذلك الوقت مرور العالم بجائحة «كورونا»، وتعرّض المشروع لخسائر مالية كبيرة، وتأزمت الأمور شيئاً فشيئاً، وزادت الصعوبات بشكل كبير، وحاول الصمود، على الرغم من الخسائر المالية، حتى خسر المشروع بالكامل، وتراكمت عليه الديون والالتزامات المالية، وأصبح عاجزاً عن سداد الالتزامات المترتبة عليه، حتى بلغت 245 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة، وحاول جاهداً تدبير جزء من المبلغ، وتأجيل بقية الديون، لكن كل جهوده باءت بالفشل، وتحولت الديون إلى قضية في المحكمة، وفجأة وجد نفسه داخل السجن المركزي في رأس الخيمة.

وأشار إلى أنه يقبع خلف قضبان السجن لا يملك من أمره شيئاً، وحالياً أكمل خمسة أشهر، ولا توجد بارقة أمل لانفراج الأزمة، موضحاً أن إدارة السجن بعد دراسة ملف القضية وملابساتها تولت عمل تسوية مع الجهات الدائنة في مبلغ القضية، ونجحت في عمل تسوية مبلغ الدين وتخفيضه من 245 إلى 150 ألف درهم، ولكن لايزال المبلغ فوق قدراته المالية، خصوصاً أنه متقاعد، وراتبه التقاعدي بالكاد يغطي مصروفات أسرته ومتطلبات الحياة.

وأوضح أن أفراد أسرته من الأهل والأقارب حاولوا تجميع المبلغ، ولكن ظروفهم المالية والالتزامات المترتبة عليهم حالت دون ذلك، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 150 ألف درهم من أجل سداد الالتزامات المالية المترتب عليه، حتى يستطيع الخروج من السجن وإعالة أسرته من جديد، بعدما استوعب الدرس القاسي خلف الأسوار.

• إدارة سجن رأس الخيمة عملت تسوية للديون من 245 إلى 150 ألف درهم

طباعة