التليف الرئوي يهدد حياة «أبو عمر»

أصيب (أبو عمر) سوداني (58 عاماً)، بمرض التليف الرئوي، وضيق في التنفس منذ سنتين، بالإضافة إلى إصابته بارتفاع في ضغط الدم ومرض السكري، ما أدى إلى إقامته بمستشفى برايم الخاص في دبي، وبلغت تكاليف إقامته وعلاجه في المستشفى 108 آلاف و627 درهماً، والمشكلة أن إمكانات أسرته المالية والظروف الصعبة التي يمرون بها لا تسمح لهم بتدبير المبلغ، لذا يناشدون أهل الخير مساعدتهم على تدبير تكاليف إقامة (أبو عمر) في المستشفى.

وأفاد التقرير الطبي، الصادر من مستشفى برايم الخاص في دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريض يعاني تليفاً رئوياً مزمناً ومتقدماً، وارتفاعاً شديداً في الضغط الشرياني الرئوي، وارتفاعاً في ضغط الدم، وإصابته أيضاً بمرض السكري».

وأضاف التقرير الطبي أن «المريض مكث بالمستشفى 10 أيام، تلقى خلالها العديد من العلاجات اللازمة له، بالإضافة إلى إجراء عمليتين جراحيتين (فتحة في الرقبة للتنفس، وإجراء فتحة أخرى في المعدة للأكل والشرب)، وبلغت كلفة علاجه بالكامل في المستشفى 108 آلاف و627 درهماً، إلا أن ظروف أسرته المالية ضعيفة جداً، ولا يستطيعون دفع تكاليف علاجه بالمستشفى».

وتروي زوجة المريض (أبو عمر) قصة معاناة زوجها مع المرض، قائلة إن «حالته الصحية تدهورت كثيراً منذ عامين، إذ أصيب بضيق مفاجئ في التنفس، ما أدى إلى فقدانه الوعي، عندما كان في العمل، وتم الاتصال بالإسعاف على الفور، وتم نقله إلى أقرب مستشفى لهم، وتمت السيطرة على وضعه الصحي وإنقاذ حياته». وأضافت: «منذ شهرين تدهور وضعه الصحي كثيراً، وأخذته على الفور إلى قسم الطوارئ بمستشفى برايم الخاص في دبي، وبعد معاينة الطبيب المناوب، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، بالإضافة إلى الأشعة، وقد أظهرت الفحوص والأشعة أنه يعاني تليفاً رئوياً حاداً، ومزمناً، أدى إلى إصابته بضيق في التنفس، وفقدانه الوعي، بالإضافة إلى ارتفاع في مستوى الضغط، وارتفاع السكري أيضاً».

وتابعت الزوجة: «مكث زوجي بمستشفى برايم 10 أيام، حتى استقرت حالته الصحية، وتمت السيطرة على ضيق التنفس، وقد نصحنا الطبيب باتباع نظام غذائي، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طلب منا ضرورة التزام زوجي بالمواظبة على تناول الأدوية لتخفيف ضيق التنفس».

وقالت: «عندما أردنا إخراج زوجي من المستشفى ذهبت إلى قسم الحسابات لإتمام عملية استخراجه، لكنني فوجئت بأن فاتورة إقامته وعلاجه بلغت 108 آلاف و627 درهماً، وهذا المبلغ كبير جداً، ويفوق قدرتنا المالية، ووضعت شيك ضمان، لإخراج زوجي من المستشفى».

وأضافت الزوجة أن مرض التليف الرئوي أدى إلى إصابة زوجي بالعديد من المضاعفات، منها ضيق في التنفس بشكل دائم، وعدم قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ارتفاع الضغط، والحاجة إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، وجهاز خاص للتنفس.

وتابعت زوجة المريض: فاتورة علاج زوجي كبيرة جداً، ونعجز عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف العلاج، لأن زوجي المعيل الوحيد لنا، وأصبح عاطلاً عن العمل بسبب المرض، وأسرتي تتكون من ستة أفراد، وليس لدينا أي مصدر للدخل، سوى بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء. وتنشد زوجة المريض (أبو عمر) أن تمتد إليهم أيادي أهل الخير، لمساعدتهم على تكاليف فاتورة إقامة زوجها بالمستشفى.

تلف نسيج الرئة

التليف الرئوي مرض رئوي يحدث عند تلف نسيج الرئة وتندبه. وهذا النسيج الصلب السميك يجعل من الصعب على رئتيك العمل بشكل صحيح. وكلما تفاقمت حالة التليف الرئوي، زاد ضيق التنفس لديك تدريجياً.

ويمكن أن ينجم التندب المرتبط بالتليف الرئوي عن عوامل عدة، لكن في معظم الحالات لا يتمكن الأطباء من تحديد أسباب المشكلة بدقة. وعندما يتعذر الوصول إلى السبب، يطلق على هذه الحالة التليف الرئوي المجهول السبب. ولا يمكن إصلاح تلف الرئة الناجم عن التليف الرئوي، لكن في بعض الأحيان قد تساعد الأدوية والعلاجات في تخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة. وبالنسبة لبعض المرضى، قد تكون زراعة الرئة إجراءً مناسباً.

«أبو عمر» يعاني تليفاً رئوياً حاداً ومزمناً، أدى إلى إصابته بضيق في التنفس، وفقدانه الوعي.

الأكثر مشاركة