مستشفى المفرق أكد حاجة المريضة إلى جرعات كيماوي بشكل فوري. تصوير: نجيب محمد

متبرع يساعد «ماريام» بـ 60 ألف درهم

تكفل متبرع بسداد مبلغ 60 ألف درهم، كلفة جرعتين من العلاج الكيماوي لـ(ماريام) في مستشفى المفرق، ووصلت مبالغ التبرعات حتى الآن إلى 120 ألف درهم، تغطي كلفة أربع جرعات كيماوي، ولاتزال المريضة تنتظر من يساعدها على سداد كلفة ست جرعات كيماوي أخرى بقيمة 180 ألف درهم، وتنشد من يساعدها على تدبير بقية كلفة العلاج الكيماوي للسيطرة على سرطان القولون.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى المفرق.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في عدد الأحد الماضي، قصة معاناة (ماريام) مع مرض سرطان القولون، وعدم قدرتها على سداد مبلغ الجرعات الكيماوية، في ظل حاجتها الماسة والعاجلة لهذه الجرعات.

وتعاني المريضة (إثيوبية - 37 عاماً) الإصابة بسرطان القولون، وبلغت مرحلة حرجة. ووفقاً لمستشفى المفرق، فهي تحتاج إلى 10 جرعات كيماوي عاجلة لإنقاذ حياتها، مشيراً إلى الوضع الصحي السيئ الذي تعانيه. وتبلغ كلفة الجرعة 30 ألف درهم، وهي تحتاج إلى واحدة كل أسبوعين. أما في حال عدم تناولها الجرعات فإن احتمالية أن تفقد حياتها تصبح أكبر.

وسبق أن روت (ماريام)، لـ«الإمارات اليوم» معاناتها قائلة إنها أصيبت، أخيراً، بوعكة صحية، وأدخلت خلالها قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، ثم قرر الطبيب تحويلها إلى العيادات المتخصصة، حيث خضعت للفحوص والتحاليل الطبية، وكشفت النتائج عن إصابتها بسرطان القولون.

وتضيف: «كان سماع الخبر صدمة لي، لم أتمالك نفسي فانهرت من البكاء، كأن صاعقة أصابتني».

وتابعت: «حدد الأطباء 10 جلسات كيماوي لي، بمعدل جرعة واحدة كل أسبوعين. ولكن العلاج باهظ جداً بالنسبة لإمكاناتي المتواضعة، إذ تبلغ كلفة الجرعة 30 ألف درهم، ووضعي المالي لا يسمح لي بتأمين هذا المبلغ، خصوصاً أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي كلفة الجرعات بسبب استنزافي المبلغ المحدد فيها. ولا أعرف ما العمل، فوضعي الصحي متردٍّ، وحالتي النفسية سيئة جداً. وأكد لي الأطباء احتمال أن أفقد حياتي في حال لم أخضع للعلاج».

ويشير التقرير الطبي، الصادر من مستشفى المفرق، إلى أن المريضة تعاني سرطان القولون، مؤكداً أن حالتها تستدعي الخضوع لجرعات الكيماوي بشكل عاجل، نظراً لسوء حالتها الصحية.

ويعرف سرطان القولون والمستقيم بسرطان الأمعاء، وهو أحد أنواع مرض السرطان، وينشأ من القولون أو المستقيم (أجزاء من الأمعاء الغليظة)، نتيجة حدوث نمو غير طبيعي للخلايا التي لديها القدرة على المهاجمة والانتشار إلى الأعضاء الأخرى في الجسم. ومن علامات وأعراض المرض وجود دم في البراز وتغير في حركة الأمعاء (إما إمساك أو إسهال)، وفقدان الوزن والشعور بالتعب والإرهاق طوال الوقت.

وناشدت (ماريام) أهل الخير مساعدتها في تدبير كلفة بقية جلسات الكيماوي.

ظروف صعبة

أعربت المريضة (ماريام) عن سعادتها وشكرها العميقين للمتبرعين ووقفتهما الكريمة مع معاناتها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مشيرة إلى أن خبر التبرع أسعدها كثيراً، ومنحها الأمل في استكمال العلاج، والتغلب على سرطان القولون الذي حول حياتها إلى جحيم.

«ماريام» تحتاج إلى 10 جرعات كيماوي.. جلسة كل أسبوعين.

الأكثر مشاركة