الطفل ينتظر مساعدة أهل الخير. من المصدر

الطفل «راشد» يحتاج إلى 18 ألف درهم لاستعادة بصره

سقط الطفل (راشد ـ سوري ـ سبعة أعوام) أثناء سيره خارج المنزل، ودخل غصن شجرة في عينه اليسرى، ما سبب له مشكلات في شبكية وقرنية العين اليسرى بالكامل، وخلال ثلاث سنوات خضع للعلاج، لكن حالته تدهورت، ما أدى إلى فقدانه البصر، ووفقاً لمدينة الشيخ شخبوط الطبية، فإنه يحتاج إلى عملية جراحية في العين لاستعادة الإبصار، وتبلغ كلفة العملية 18 ألفاً 342 درهماً، ويناشد والده أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف العملية التي يحتاجها طفله، حتى يستعيد بصره مرة أخرى.

وروى والد الطفل لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة ابنه مع المرض، قائلاً إنه قبل ثلاث سنوات كان (راشد) يسير خارج المنزل، وفجأة سقط على وجهه، وأثناء السقوط دخل غص شجرة في عينة اليسرى، وبدأت عينه تنزف بشدة، وأسرع بنقله إلى قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وهناك خضع للعلاج اللازم، ووقف النزيف، ووصف له الطبيب أدوية، وطلب منه مراجعات مستمرة في العيادات التخصصية في المستشفى للاطمئنان على حالة العين.

وأضاف أنه بعد سنة من حادث السقوط، تدهورت حالة العين بشكل كبير، وقرر الأطباء ضرورة خضوعه لعملية جراحية في عينه اليسرى، ولكن إمكاناته المالية كادت تحول دون إجراء العملية الجراحية، لولا مساعدة الأهل والأصدقاء، وخضع (راشد) للجراحة، وتحسنت حالته الصحية، وبعد مرور فترة من إجراء العملية الجراحية، طلب الطبيب إجراء عملية ثانية، تبلغ كلفتها 18 ألفاً و342 درهماً، ولكن إمكاناته المالية لا تسمح بتدبير ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ، ولم يجد من يساعده في هذه المرة، ما أدى إلى فقدان (راشد) الإبصار بعينه اليسرى.

وأشار إلى أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من أربعة أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 2500 درهم، يذهب منه 1500 درهم لإيجار المسكن، والبقية لا تكفي لتلبية مصروفات الحياة الضرورية، حتى إنه في بعض الأيام يعجز عن تدبير مصروفات الحياة لأولاده، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأخيراً عثر على فرصة عمل إضافي، إلى جانب وظيفته، من أجل توفير متطلبات الحياة لأولاده.

وأوضح أن طفله (راشد) لم يلتحق بالمدرسة نهائياً، لعدم قدرته على تحمّل المصروفات الدراسية، وضعف راتبه، وحالياً لا يعرف كيفية التصرف، حتى يستعيد (راشد) بصره، ويلتحق بالمدرسة مثل بقية أقرانه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف العملية الجراحية لطفله.

• الأب يعمل في وظيفتين لتوفير متطلبات أسرته المكونة من 4 أفراد.

الأكثر مشاركة