«زايد الإنسانية» تنظم ورشة عمل لموظفيها

حمد سالم بن كردوس: «الإمارات شكلت نموذجاً دولياً رائداً، في إسعاد شعبها والمقيمين على أرضها».

نظمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، أمس، ورشة عمل بعنوان «الطاقة الإيجابية والسعادة الوظيفية»، بمناسبة يوم السعادة العالمي الذي يوافق 20 مارس من كل عام، بالتعاون مع معهد الخوارزمي لخدمات التدريب، بهدف تعزيز المهارات العملية والسلوكيات الخاصة بطرق التفكير الإيجابي لدى موظفي المؤسسة من مختلف الأقسام والإدارات، ورفع الإيجابية والسعادة الوظيفية، ومساعدتهم على تكوين النظرة المتفائلة والتحكم في النفس والتصرفات، ومواءمتها لمعايير الجيل الرابع للتميز الفردي والمؤسسي، بالإضافة إلى تمكينهم من فهم العناصر الأساسية للارتباط الوظيفي.

وأتاحت الورشة فرصة للمشاركين، خلالها، للاطلاع على تجارب المؤسسات العالمية وأفضل الممارسات في مجال تحقيق السعادة الوظيفية، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم للتحكم بالنفس في تنظيم العلاقات مع المتعاملين والرؤساء والزملاء والموظفين.

وناقشت الورشة العديد من المحاور تضمنت: ميثاق السعادة والإيجابية، التفكير والموقف الإيحابي، الرضا والولاء الوظيفي، الموظف السعيد وكيفية الوصول إلى النظرة المتفائلة للأمور الشخصية وفي مجالات العمل، استقصاء السعادة الوظيفية، والاطلاع على تجارب المؤسسات.

وقال المدير العام للمؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري: «التزاماً بدورنا في المشاركة بخلق البيئة الأسعد لمجتمع دولة الإمارات، نحرص في مؤسسة زايد على تبني معايير وقيم السعادة وجودة الحياة لموظفينا، عبر توفير بيئة عمل سعيدة وخلاقة تساعدهم على الإنتاج، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة في الفعاليات التي تعزز وترفع الإيجابية والسعادة الوظيفية لديهم».

وأضاف «جهودنا لا تقتصر على إسعاد موظفينا، فنحن نسهم في ظل توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، في نشر السعادة بين شعوب العالم عبر تقديم المساعدات الخيرية والإنسانية، ودعم المحتاجين من مختلف أنحاء العالم دون تمييز بين جنس أو عرق أو دين أو لون».

وأشار بن كردوس إلى أن «السعادة نهج حياة رسخته القيادة في الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حرص على توفير سبل الرفاهية والرخاء في العيش للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن لتحقيق السعادة، ما انعكس في جميع مناحي الحياة وقطاعات العمل التي تحرص بدورها على بث السعادة بين موظفيها».

وتابع: «شكلت الإمارات نموذجاً دولياً رائداً في إسعاد شعبها والمقيمين على أرضها، حيث تصدرت بفضل التوجيهات السامية لقيادتنا ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المراتب الأولى في قائمة سعادة الدول والشعوب عالمياً.. والأولى عربياً».

وأكد بن كردوس فخر واعتزاز مواطني الدولة بانتمائهم لدولة جعلت أبناء وطنها أسعد شعب، إذ يتغنون بإنجازات القيادة التي تواصل التزامها باستدامة السعادة على أرض الإمارات، عبر تبني السياسات والمبادرات التي تعنى بتعزيز مركزها في مؤشرات الرضا والسعادة بين شعوب العالم، لتبقى دائماً في الصفوف الأولى، وتشمل هذه المبادرات تشكيل وزارة للسعادة، وإطلاق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، والميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، فضلاً عن تأسيس مجالس للسعادة والإيجابية في الجهات الاتحادية.

طباعة