الكرسي المتحرك يساعد «هاجر» على التحرك في المنزل. من المصدر

«هاجر» تعاني شللاً دماغياً وتحتاج إلى كرسي متحرك

ولدت الطفلة «هاجر» تعاني شللاً دماغياً ومشكلات في العظام، ‬بسبب تعرضها لنقص في وصول الأوكسجين إلى المخ أثناء عملية الولادة ــ وفقاً لوالدها ــ الذي أشار إلى أنه يتمنى أن يرى ابنته «هاجر» تلعب وتتحرك مع أخوتها وتترك الفراش الذي بات جزءاً منها، وأكد له الفريق الطبي في مستشفى لطيفة في دبي أن هاجر تحتاج إلى كرسي متحرك بمواصفات خاصة، يساعدها على تحريك اليدين والرجلين، ويعمل علاجاً طبيعياً لها، وتبلغ قيمة الكرسي 13 ألفاً و400 درهم، وهذا الكرسي يساعدها على تحسن حالتها الصحية، لكن إمكانات الأسرة المالية تحول دون توفير كلفة الكرسي الطبي، مناشداً أهل الخير مساعدته على تخفيف جزء من آلام «هاجر».

المهارات الإدراكية

أفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى لطيفة في دبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريضة «هاجر» تعاني شللاً دماغياً مع عدم القدرة على الحركة، وتأخر في الإدراك، وأخذت علاجات مضادة للتشنجات منذ ذلك الوقت إلى الآن.

وأضاف التقرير أن هاجر اعتادت مراجعة قسم الأطفال في مستشفى لطيفة للحصول على أدوية للصرع وأمراض أخرى، وتحتاج إلى كرسي متحرك بمواصفات خاصة، تبلغ كلفته 13 ألفاً و400 درهم، ليساعدها على تحريك اليدين والرجلين، ويقوم بدور العلاج الطبيعي لها.

(هاجر) تعرضت لنقص في وصول الأوكسجين إلى المخ أثناء عملية الولادة.

وتفصيلاً، روى والد هاجر (مصرية ـ 5 سنوات)، مأساة طفلته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «رزقني الله بثلاثة من الأبناء جميعهم يتمتعون بصحة جيدة، وفي عام 2012 أنجبت زوجتي طفلتنا هاجر في مصر، وكانت ولادتها طبيعية وسهلة، ولم تعانِ أي أعراض، وخرجت من المستشفى في اليوم الثاني بعد إجراء جميع الفحوص والتحاليل والتأكد من سلامتها».

وتابع: «بعد مرور ستة أشهر لاحظنا أن (هاجر) تتعرض لتشنجات متكررة، خصوصاً في الفترة الصباحية، وتأتي بحركات غير منتظمة، ولا تتصرف بصورة طبيعية وتعاني طوال الوقت، ولا تستطيع التعبير عن آلامها إلا بالبكاء، فحملتها إلى أقرب مستشفى في مصر مختص بعلاج المخ والأعصاب للأطفال، وبعد إجراء الفحوص والأشعة أخبرنا الأطباء بأنها تعرضت لنقص في وصول الأوكسجين إلى المخ أثناء عملية الولادة، نجم عنه شلل دماغي».

وأكمل الأب أن «الطبيب المعالج لحالتها أكد ضرورة إعطائها أدوية تقلل من التشنجات والصرع، ومتابعتها الدورية للمراجعات، حتى تستقر حالتها الصحية».

وأضاف: «كنت حريصاً دائماً على أخذها لجلسات العلاج بشكل منتظم، وفي عام 2015 قررت السفر بحثاً عن عمل أستطيع من خلاله توفير حياة كريمة لأسرتي».

وتابع: «وحضرت للعمل في الدولة وجلبت أفراد أسرتي، وكنت أصطحب طفلتي (هاجر) إلى مستشفى لطيفة في دبي، لإجراء الفحوص والأشعة للاطمئنان على حالتها الصحية، وأخبرني الطبيب المعالج في قسم الأعصاب بضرورة عمل جلسات علاج طبيعي أسبوعية، بالإضافة إلى تنظيم جدول غذائي يتم من خلاله إعطاؤها طعاماً مهروساً حتى تسهل عليها عملية البلع، والمواظبة على أخذ الأدوية الخاصة بالصرع والتشنجات العصبية، للمحافظة على استقرار حالتها الصحية».

وأكد الأب: «بذلت قصارى جهدي من أجل تخفيف آلام هاجر، وحالياً أصبحت عاجزاً عن توفير تكاليف الكرسي المتحرك لها، خصوصاً أن زوجتي تركت عملها لترعى هاجر، وبات راتبي لا يغطي احتياجات الأسرة وأدوية هاجر وعلاجها الطبيعي».

وقال: «حالياً أقف عاجزاً عن تدبير 13 ألفاً و400 درهم لشراء كرسي متحرك لمساعدة ابنتي على الحركة، وبات صعباً علينا أن نراها كل لحظة تتألم أمام أعيننا ولا نستطيع تخفيف آلامها».

وذكر والد (هاجر) أنه يعمل في القطاع الخاص براتب 4500 درهم، يسدد منه جزءاً لإيجار المسكن والمستلزمات البنكية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير قيمة الكرسي المتحرك لابنته.

الأكثر مشاركة