«أوقاف أبوظبي» و«الوليد للعقارات» ومتبرعون يتكفلون بمديونيات21 سجيناً

تكفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي، وشركة الوليد للعقارات، ومتبرعون بسداد 720 ألف درهم للإفراج عن 21 سجيناً، ضمن الحملة الإنسانية التي أطلقتها صحيفة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» لإطلاق سراح 94 سجيناً، تزامناً مع شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، فيما مازال 73 سجيناً ينتظرون من يساعدهم بنحو 14 مليون درهم.

وتبلغ قيمة مديونيات السجناء جميعاً 15 مليوناً و351 ألفاً و852 درهماً، بينهم 24 مواطناً، وخليجي، و24 من جنسية دول عربية، و45 من جنسيات دول آسيوية.

السجناء الـ21 بلغت قيمة مديونياتهم 720 ألف درهم.

واختار «صندوق الفرج» 69 أسرة مواطنة، لنزلاء في المنشآت الإصلاحية العقابية، التي تمر بظروف معيشية صعبة، في ظل غياب معيلها خلف قضبان السجن، وذلك لمساعدتها على مواكبة متطلبات شهر رمضان وعيد الفطر، إذ سيتم تخصيص 10 آلاف درهم لكل أسرة، بإجمالي 690 ألف درهم.

وتعد هذه الحملة ضمن المبادرة السادسة لـ«الإمارات اليوم» في «عام الخير».

وسددت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي 320 ألف درهم قيمة مديونيات 14 سجيناً، فيما تكفلت شركة الوليد للعقارات في دبي بسداد 80 ألف درهم، وتكفل متبرعون آخرون بسداد 320 ألف درهم لإطلاق سراح سبعة سجناء، ومازال 73 سجيناً ينتظرون من يساعدهم على سداد مديونياتهم.

وقدم رئيس مجلس إدارة «صندوق الفرج»، الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، الشكر إلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي، وشركة الوليد للعقارات، والمتبرعين، على مساهمتهم في الإفراج عن 21 سجيناً، بمبلغ 720 ألف درهم، ضمن الحملة التي تم إطلاقها، أخيراً، مع صحيفة «الإمارات اليوم» في الإفراج عن 94 سجيناً، مؤكداً أن هذا ليس غريباً على شعب الدولة الذي يقف بجانب المحتاجين.

وأشار النعيمي إلى أن لجنة دراسة السجناء في الصندوق خاطبت، في وقت سابق، اللجان الفرعية لصندوق الفرج في سجون الدولة، لتجهيز قوائم السجناء المستحقين كي تشملهم الحملة الرمضانية التي تضم حالات السجناء المعسرين، لافتاً إلى أنه بعد تسلم كشوف السجناء من اللجان الفرعية، تمت دراسة ملفات السجناء مرة أخرى، للتأكد من مدى أحقيتهم بالمساعدة، وتم استبعاد الذين لا تنطبق عليهم شروط المساعدة.

وذكر أن الصندوق سيباشر الإفراج عن السجناء، بعدما يتم التواصل مع الجهات المعنية خلال الأيام القليلة المقبلة، كي تكون الفرحة فرحتين، الأولى فرحة الإفراج عنهم، والثانية فرحة لم شمل الأسرة في شهر رمضان، موضحاً أن الصندوق دائماً يبعث رسالة مجتمعية، لتشجيع الأفراد على العمل الخيري، وما ينسجم مع توجهات القيادة في العمل الإنساني، والرسالة الأخرى التحذير من مخاطر الاقتراض، التي تقود صاحبها إلى خلف القضبان الحديدية، بسبب عدم تدبير الشؤون الحياتية بشكل جيد.

وأفاد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، بأن «الصحيفة تلقت العديد من الاتصالات من مواطنين ومقيمين منذ انطلاق الحملة، أعربوا فيها عن رغبتهم في تقديم مبالغ متفاوتة لمصلحة المعسرين الذين نشرت الصحيفة أسماءهم، الأسبوع الماضي»، داعياً المتبرعين والمحسنين إلى تقديم ما يكفي للإفراج عن المستفيدين قبل حلول عيد الفطر المبارك.

مشيراً إلى أن «الصحيفة تأخذ على عاتقها التوعية بمخاطر الاقتراض الاستهلاكي غير المحسوب، الذي يدخل أصحابه في دوامة السجون، في موازاة مسعاها إلى الإفراج عن المعسرين ممن تأثرت أسرهم بغيابهم».

من جانبهم، نـوّه سجناء معسرون من المشمولين بالحملة بتفاعل المتبرعين، وثمّنوا جهـود «صندوق الفرج» و«الإمارات اليوم»، في مبادرتهما وتعاونهما المشترك وتبني ملف السجناء المتعثرين، والعمل على الإفراج عنهم، من خلال مساعدات أهل الخير والمتبرعين.

الأكثر مشاركة