موظفون وعملاء يشكون احتجاز مركباتهم في «غرفة دبي»
شكا موظفون وعملاء يرتادون فرع غرفة التجارة والصناعة في المنطقة الحرة بجبل علي احتجاز مركباتهم منذ هطول الأمطار الشديدة الأسبوع الماضي، ما تسبت في غرق المواقف، وعدم تمكنهم من إخراج السيارات حتى الأن.
في المقابل، قالت غرفة التجارة والصناعة في دبي إنهم يحاولون إخراج المركبات المتضررة من مواقف السيارات، إلا أن المواقف لاتزال فيها ست مركبات تابعة للعملاء، ويحاولون التواصل معهم لإخراجها.
| وسائل نقل بديلة قال نائب رئيس تنفيذي أول الخدمات التجارية في غرفة تجارة وصناعة دبي، عتيق جمعه نصيب، إن غرفة التجارة استأجرت شاحنات خاصة لسحب مركبات الموظفين العالقة في المواقف، بعد انحسار المياه المتجمعة، موضحاً أن فريقاً من الإدارة العليا وبالتنسيق مع الجهات المتخصصة زار المنطقة للتأكد من سحب المركبات، ووجهوا بصرف بدل مواصلات مؤقتاً إلى الموظفين، الذين اضطروا إلى استخدام وسائل نقل بديلة. |
وأفاد موظفون، فضلوا عدم نشر أسمائهم، لـ«الإمارات اليوم»، بأنهم لاحظوا شدة الأمطار منذ الساعة التاسعة والنصف صباحاً يوم الأربعاء الماضي، وأبلغوا مديريهم المباشرين بضرورة إخلاء المكان، من دون جدوى.
وأوضحوا أن توجيهات المديرين كانت بانتظار توقف مياه الأمطار، التي استمرت بالهطول بغزارة حتى ساعات متأخرة ذلك اليوم، ما زاد من صعوبة وصولهم إلى مركباتهم، مضيفين أن الأمطار تسببت بأضرار شديدة في قسم خدمة العملاء في الطابق الأرضي بعد تسرب المياه إلى داخل الفرع. وأضافوا أن الأمطار احتجزتهم في مكاتبهم إلى الساعة الثالثة بعدما غمرت المياه مركباتهم بالكامل، ولم يتمكنوا من تشغيلها حتى بعد وصولهم إليها.
وتابعوا أنهم انتظروا انحسار المياه عن المواقف لتحديد مدى الأضرار التي لحقت بمركباتهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من تشغيلها حتى بعد خمسة أيام من انتهاء الأمطار، مطالبين بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمركباتهم.
وقال عملاء إنهم كان في غرفة دبي وفوجئوا بالأمطار الشديدة التي غمرت مركباتهم، وفشلوا في الوصول إليها، ما اضطرهم إلى تركها، مطالبين المسؤولين بإيجاد حل لمركباتهم المحتجزة في مواقف السيارات.
في المقابل، أفاد نائب رئيس تنفيذي أول الخدمات التجارية في غرفة تجارة وصناعة دبي، عتيق جمعه نصيب، بأنه يوجد حالياً ست مركبات يملكها مراجعو فرع غرفة التجارة في المنطقة الحرة بجبل علي، موضحاً «نحاول التنسيق مع الجهات المختصة، التي من خلالها نستطيع إعلام أصحابها ليتسلموا مركباتهم».