مع الاحترام

«توفي طفل مواطن (سبعة أعوام)، إثر تدهور دراجته الترفيهية في منطقة البداير السياحية التابعة لإمارة الشارقة، مساء أول من أمس، وتم نقله إلى مستشفى الذيد لتلقي العلاج. وتم إحضار الطفل إلى قسم الطوارئ بواسطة سيارة الإسعاف الوطني، ولم يكن متوفياً وقت وصوله، وتبين بعد الفحوص أنه مصاب بإصابة بليغة في الرأس، وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات الطبية والإسعافات الأولية اللازمة من قبل الكادرين الطبي والتمريضي، إلا أنه فارق الحياة بعد ساعتين من وصوله».

 

مسؤول بمستشفى الذيد في الشارقة

21 من نوفمبر الجاري

 

 

هذا هو الحادث الأول الذي يقع في المناطق الترفيهية الصحراوية، نتيجة قيادة الدراجات الترفيهية بطرق غير آمنة. وأول ما يلفت الانتباه في هذا الخبر هو عمر الضحية، وهو طفل لم يتجاوز سبع سنوات، وأتساءل: كيف للأسرة أن تعطي طفلاً بهذا العمر دراجة ترفيهية ليقودها، أو حتى يستقلها مع آخر؟! مؤسف أن تقع مثل هذه الحوادث، على الرغم من كل الحملات التوعوية للجهات المعنية بضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة، لضمان سلامة مرتادي المخيمات الشتوية، ومستخدمي الدراجات الترفيهية، على نحو خاص. وأعتقد أن أول الملومين في هذا الأمر هم الأهل، إذ يجب أن يتحملوا مسؤولية قانونية إزاء الإهمال والتقصير اللذين تنجم عنهما حوادث قاتلة على هذا النحو.

مراقب

الأكثر مشاركة