«التربية» تحرص على ترقية جميع العاملين في الميدان التربوي. تصوير: تشاندرا بالان

موظفات في «التربية» يعانين تأخر الترقيات

تعاني موظفات إداريات في وزارة التربية والتعليم، يعملن في إمارتي دبي ورأس الخيمة، من سوء أوضاعهن الوظيفية وضعف الحوافز المالية التي يحصلن عليها منذ سنوات، مؤكدات أن الترقيات التي رفعتها وزارة التربية والتعليم لم يكن لهن نصيب فيها، وعندما توجهن بشكواهن إلى الوزارة لم يحصلن إلا على وعد بإدراج أسمائهن في كشوف الترقية المقبلة، مطالبات الوزارة بضرورة وضع آلية محددة لترقيتهن.

في المقابل، قالت وزارة التربية والتعليم لـ«الإمارات اليوم» إنها أدرجت المسميات الوظيفية التالية ضمن الترقيات المقبلة، (الاخصائيون الاجتماعيون وأمناء المكتبات وأمناء المختبرات وغيرهم)، لافتة إلى أنها تنفذ برنامجاً للترقيات، بحيث يتم ترقية جميع العاملين في الميدان التربوي حسب الجدول الزمني للبرنامج المعد مسبقاً، إذ إن الاعداد الكبيرة للعاملين في الوزارة والموزعين في ‬426 مدرسة تتسبب في تأخر الترقيات، ما دفع الوزارة إلى عمل برنامج ترقية يتم تنفيذه على مراحل. وناشدت الوزارة العاملين في الميدان التربوي الصبر لأن الترقيات ستشمل الجميع، مؤكدة أنها بدأت في ترقية المديرين ومساعدي المديرين والمعلمين وستعمل على ترقية الكوادر الوظيفية الباقية قريباً.

وتفصيلاً، قالت المواطنة خولة مطر، من منطقة رأس الخيمة التعليمية انها تحمل شهادة الدبلوم وتعمل في وزارة التربية والتعليم منذ ‬13 سنة، ولم تحصل على أية ترقية خلال فترة عملها في الميدان التربوي على الرغم من عملها بنشاط، وكل تقديراتها مرتفعة، لافتة إلى أن الوزارة عملت على ترقية المديرين ومساعدي المديرين والمعلمين، وأهملت ترقية صغار الموظفين، مطالبة وزارة التربية والتعليم بالإسراع في ترقيتها، حيث إن راتبها الشهري لا يلبي احتياجاتها الحياتية.

وأيدتها زميلاتها الموظفات في الميدان التربوي في منطقة رأس الخيمة التعليمية، شيخة عبدالرحيم، وسلامة مبارك، وعانتر حسن، بمسمى وظيفي (أمين المكتبة)، منذ ثماني سنوات تقريباً، موضحات ان أمين المكتبة هو جندي مجهول ويؤدي أعمالاً شتى في مختلف المجالات التربوية، لكن لا أحد ينظر إليه، مطالبات وزارة التربية والتعليم بإعادة هيكلة الترقيات بحيث يتم ترقيتهن. وأعربت فاطمة ابراهيم، التي تعمل سكرتيرة مدرسة في دبي عن استيائها حيال عدم شمولها في كشوف الترقيات، أو زيادة راتبها منذ ‬15 سنة، ما أثر عليها نفسياً، لافتة إلى أنها تعمل قصارى جهدها لخدمة الميدان التعليمي ولا تحصل على مقابل مادي أو معنوي يشجعها على مزيد من العطاء، لافتة إلى ضعف الحوافز، إذ انها راجعت الوزارة للنظر في موضوعها وادراجها في قائمة الترقيات المقبلة، أخبرتها بضرورة التحلي بالصبر والانتظار. وطالبت أمينة مختبر إحدى المدارس في دبي، منى الحاج، وزار التربية والتعليم بالنظر في قائمة الترقيات وايجاد آلية لترقيتها، إذ إنها تعمل منذ ‬13 سنة في الميدان التعليمي وآخر ترقية حصلت عليها قبل ثماني سنوات، ومنذ ذلك التاريخ تعمل دون حوافز أو ترقيات، مشيرة إلى انها فكرت مرات عدة في تقديم استقالتها وايجاد فرصة عمل اخرى تتناسب مع مؤهلاتها العلمية وسنوات خبرتها، لكنها رفضت فكرة الانسحاب من السلك التعليمي، لأن الوزارة في حاجة إلى جميع الكوادر.

من جهته، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، علي ميحد السويدي، أن الوزارة أدرجت المسميات الوظيفية (الاخصائيون وأمناء المكتبات وأمناء المختبرات)، ضمن الترقيات المقبلة، لافتاً إلى أن الوزارة تنفذ برنامجاً معيناً، بحيث يتم ترقية جميع العاملين في الميدان التربوي على حسب جدول زمني، عازياً سبب تأخر الترقيات إلى الأعداد الكبيرة للعاملين في الميدان التربوي، التي تتوزع على ‬426 مدرسة في مختلف الإمارات، مطالباً العاملين في الميدان التربوي بالصبر لأن الترقيات ستشمل الجميع، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت في تنفيذ برنامج بترقية مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين. وتابع أن الوزارة حريصة على ترقية جميع العاملين في الميدان التربوي، والرقي في العملية التعليمية وذلك لخدمة الطلبة، والعملية التعليمية.

الأكثر مشاركة