مع الاحترام
«ثلثا الموظفين الإماراتيين يبحثون عن فرص عمل أفضل، فيما يبحث نصف العاطلين عن العمل عن وظيفة منذ أكثر من 12 شهراً».
مسح لشركة «إنفورما للمعارض»
31 من يناير الماضي
لا شك في أن نتيجة المسح مهمة، لأنها ترسل مجموعة من الإشارات التي تنبغي دراستها للوصول إلى الأرقام الحقيقية المتعلقة بحجم البطالة في الدولة، فكون ثلثي مقدمي طلبات التوظيف موظفين أصلاً، ويبحثون عن فرص أفضل، يعني أن ثلث الأرقام التي تعلنها الجهات الرسمية ـ وهي أرقام متضاربة بالمناسبة ـ هي التي تمثل حجم البطالة الحقيقي في الدولة. وما نشر في السابق عن وجود عشرات الآلاف من المتعطلين غير صحيح. ويبدو أن كثرة جهات التوظيف في الدولة لها دور في حدوث هذه المبالغات والتضارب في الأرقام، لذلك فإن تلك الجهات اتحادية كانت أو محلية، مدعوة إلى توحيد جهودها أو في أقل تقدير التنسيق في ما بينها للوصول الى قاعدة بيانات دقيقة، يتم الاسترشاد بها عند وضع أي قوانين في المستقبل.
مراقب