مع الاحترام

«تبين نتائج دراسة عينة افتراضية تضم 100 طالب إماراتي من البنين، يدرسون في الصف السادس، أن 32 طالباً منهم سيتخرجون في الوقت المحدد، و47 طالباً عرضة للرسوب لمرةٍ واحدة على الأقل، وبالتالي فلن يتخرجوا في الوقت المحدد، بينما سيترك 21 منهم التعليم نهائياً».

 

تقرير لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي 10 من يوليو الجاري

 

تكشف تقارير الهيئة عن أرقام تثير قلق آباء الطلبة، والمسؤولين التربويين في الدولة. وهو ما يستدعي ضرورة الانتقال من مرحلة دراسة الأسباب أو العوامل التي تؤثر في العملية التعليمية سلباً، الى مرحلة العلاج.

وبغض النظر عن كل ما تتوصل إليه الدراسات من نتائج، فإن المهمة الأولى التي يتعين العمل على إنجازها، هي ضرورة تحويل مكان التعليم إلى بيئة جاذبة للطلاب وذويهم معاً، لأن المشكلات التربوية كافة تبدأ من اللحظة التي تنقطع فيها العلاقة بين البيت والمدرسة.

 

الأكثر مشاركة