تعالج إحدى أهم الصعوبات أمام المبدعين في العالم العربي

إكسبو لايف.. «يُمكن.كوم».. منصة لعرض الحلول والابتكارات وبراءات الاختراع

صورة

تهدف منصة «يُمكن.كوم» إلى توفير خدمات البحث والتطوير بشكل أكثر كفاءة وأقل كُلفة من خلال منهجيتها الخاصة للابتكار التشاركي، للشركات والمؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية وغيرها، لحل التحديات البيئية والمجتمعية والصناعية. كما تتيح المنصة مساحة للمبتكرين لعرض الحلول والابتكارات والمشروعات وبراءات الاختراع ودراسات السوق، ليتم ربطهم بالمستثمرين ومن يرغب في التعاون معهم من مختلف التخصصات.

تأسست المنصة التي تأهلت لبرنامج «إكسبو لايف» من «إكسبو 2020 دبي»، الذي يدعم المشروعات التي تعالج القضايا الأكثر إلحاحاً وأكثرها تأثيراً في حياة الإنسان، في عام 2012 بمصر وتوسعت في عام 2016 لتنطلق في تونس، رغبة منها لتوفير خدماتها بكامل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وتقول المنصة على موقعها الشبكي، إن «تشجيع الأنشطة الابتكارية عن طريق تقديم منتجات أو عمليات إنتاجية جديدة أو تطوير وتحديث القائم منها بالفعل، في الصناعة الحرفية والشركات الصغيرة والمتناهية الصغر في العالم العربي، من شأنه أن يزيد من الميزة النسبية لتلك الشركات لا سيما بالمقارنة مع المنافسين الآخرين، وهذا سيساعد في تخفيف حدة الفقر ومكافحة البطالة بين الشباب، التي وصلت في العالم العربي إلى أعلى المعدلات».

بالإضافة إلى ذلك، فإن تشجيع الابتكار في المشروعات أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط لخلق فرص عمل لجيل أكثر مهارة، ولكن أيضاً لإنقاذ اليد العاملة الموجودة بالفعل وزيادة مساهمتها في القيمة المضافة للاقتصاد، ما سينعكس على وضع هذه المشروعات وبالتالي حثها على التحول إلى القطاع الرسمي.

وبحسب المنصة فإن إحدى أهم الصعوبات التي تواجه الابتكار في العالم العربي هي غياب منصة يستطيع المبدعون من خلالها التعرف إلى الاحتياجات والتحديات المجتمعية والبيئية والصناعية، حتى يعملوا على حلها ويحصلوا في الوقت نفسه على التمويل والدعم اللازمين من خلال السوق.

وتقول إنها «المنصة الوحيدة في العالم العربي المتخصصة في التعهيد الجماعي للأفكار، والحلول للتحديات الصناعية والمجتمعية التي تواجه الشركات المحلية والدولية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية باستخدام نموذج الابتكار التشاركي»، مشيرة إلى أن التحدي هو عبارة عن مشكلة محددة ويجب أن تكون مدروسة جيداً ولها حل يُمكن قياس مدى نجاحه في حل المشكلة.

وتوضح المنصة أنها «تقدم خدمتين أساسيتين؛ أولهما منصة للابتكار التشاركي، أو (الابتكار المفتوح)، تخدم الشركات المحلية والجهات الحكومية وغير الحكومية والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، المنخفضة التكنولوجيا وكذلك الجمعيات الأهلية، فهي آلية لجعل خدمات البحث والتطوير في متناول الجميع، عن طريق الحصول على الابتكارات والحلول من جموع المبتكرين والباحثين والخبراء، للتغلب على التحديات الصناعية والبيئية والمجتمعية، وتهدف هذه الحلول والابتكارات إلى تقديم تكنولوجيات ومنتجات جديدة بالأسواق بشكل أكثر كفاءة»، مشيرة إلى أن عملية الربط ما بين المبتكر وصاحب التحدي، تتوافق تماماً مع معايير الشفافية وحماية حقوق الملكية الفكرية.

أما الخدمة الثانية فهي «سوق»، حيث يُمكن للمبتكرين والمبدعين نشر مشروعاتهم المبتكرة وبراءات الاختراع الخاصة بهم وكذلك دراسات السوق، ليتم ربطهم بالمؤسسات المالية (على سبيل المثال: شركات رأس المال المُخاطِر ومنصات التمويل الجماعي وغيرها) للحصول على الدعم أو الاستثمار المطلوب، فضلاً عن ربطهم بمتعاونين آخرين وأهل الخبرة للمساعدة في تطوير مشروعاتهم.

وتشير المنصة إلى أن الخدمات الأخرى تتمثل في إدارة الابتكار وسياسات واستشارات الابتكار، ومتابعة وتقييم المشروعات، والتحليل الاقتصادي على المستوى الجزئي والمتوسط والكلي، إضافة إلى ورش عمل «توليد أفكار» للتكتلات المختلفة لتحديد الروابط والثغرات المحتملة، وتحليل البيانات باستخدام أدوات تحليل الشبكات الاجتماعية والاقتصاد القياسي، وغيرها من الأدوات المتقدمة.

وتقول إنها «تتمكن من الربط ما بين التحديات المجتمعية التي تستقبلها المنصة والحلول التي يتم تطويرها في المؤسسات الأكاديمية ودوائر الابتكار الأخرى، من خلال خبراتها مع المجتمعات المختلفة على أرض الواقع ومن خلال شبكة متنوعة من المنظمات غير الحكومية والأنشطة الطلابية ومؤسسات التمويل متناهي الصغر».

وأسهم الابتكار التشاركي في خلال الأعوام الخمسة الماضية في تقديم أكثر من 40 ابتكاراً محلي الصنع ورخيص الكُلفة للسوق، من ضمنها: فلتر منزلي للمياه الجوفية، آلة لجني القطن المصري طويل التيلة، حل لفرز الخضراوات آلياً عن طريق الذكاء الاصطناعي، شاحن هواتف نقالة يعمل بدينامو الدراجة وغيرها من الحلول غير المكلفة.

كما تسهم المنصة في تشجيع العديد من المبتكرين في تحويل أفكارهم لتكون حلولاً قابلة للتنفيذ وتسجيلها كبراءات اختراع وتسويقها على المستوى الدولي، مشيرة إلى أنها حصلت على دعم من قبل «إكسبو لايف»، التابع لـ«إكسبو 2020 دبي»، لتيسير هذا التوسع وتوفير تمويل لعدد من الابتكارات التي تشارك في حل التحديات المُقدمة من المؤسسات والشركات المجتمعية بكل من المغرب والأردن.

وتقول المنصة إنها «تبذل ما في وسعها للتأكد من قيام أصحاب التحديات ومُقدمي الحلول بتنفيذ وعودهم، وذلك من خلال تقديم الحوافز أو المكافآت على دفعات مشروطة بمعدل إنجاز العمل المطلوب لتنفيذ الحل من قِبل المبتكر».

المشكلة

- ارتفاع كُلفة الابتكار في المجتمعات العربية ومحدوديته.

الحلّ

- منصة إلكترونية عربية تستغل «ذكاء الحشود» لتقديم حلول مبتكرة.

القطاع

- تقنية المعلومات والاتصالات.

الموقع

- مصر.

النطاق

- مصر الأردن المغرب.

طباعة