لديها 50 ألف عميل من 70 دولة

إكسبو لايف.. «شيزلونغ».. علاج مشكلات الصحة العقلية بسرية وخصوصية تامة

صورة

في العالم العربي هناك 65 مليون شخص يعانون مشكلات تتعلق بالصحة العقلية، مع وجود عدد قليل من المعالجين النفسيين، بنسبة واحد لكل 100 ألف مريض، إلى جانب ذلك، هناك أيضاً وصمة عار حول الصحة العقلية، أو مراجعة عيادات العلاج النفسي، وفقاً لعيادة «شيزلونغ»، التي تقول إنها تربط الأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات الصحة العقلية، بالعلاج والرعاية من خلال تطبيق الهاتف الخاص بهم.

أُطلقت الخدمة قبل عامين، ولديها بالفعل 50 ألف عميل من 70 دولة و250 معالجاً نفسياً من 15 دولة. و«شيزلونغ Shezlong» هي عيادة للعلاج النفسي على الإنترنت، وتأهل مشروعها لبرنامج «إكسبو لايف»، من «إكسبو 2020 دبي»، الذي يدعم المشروعات التي تتيح حلولاً للمشكلات الأكثر إلحاحاً التي تواجه عالمنا. وتقدم العيادة خدماتها للمرضى عن طريق أكثر من 250 طبيباً ومعالجاً نفسياً، عن طريق الصوت أو الفيديو بسرية وخصوصية تامة، ما يزيل تلك المعضلة المعقدة المتمثلة في الحاجة إلى التغلب على كثير من الخوف من الذهاب إلى عيادة الطبيب النفسي.

وبخصوص طريقة عمل العيادة التي تتيح للمستفيدين جلسات مدفوعة، فإنه يمكن للمريض التواصل مع الطبيب المناسب، من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة التي من خلالها سيقوم التطبيق أو الموقع الشبكي بتوصيله بالمعالج المناسب. ويمكن للمريض أيضاً اختيار المعالج بنفسه، من خلال خانة البحث عن المعالجين، ويتيح التطبيق اختيار الوقت والتاريخ المناسبين، حيث بإمكانه أيضاً الدفع بوسائل مختلفة.

وتقول «شيزلونغ» إن «العلاج النفسي أصبح اليوم واحداً من أهم الممارسات الشخصية، والصحة النفسية، وبات من أهم الأمور التي علينا الاعتناء بها على الصعيد الشخصي. وتدريجياً تطورت هذه الممارسة مع التطوّر التكنولوجي، وأصبح هناك خيارات أسهل وأسرع، وهي اللجوء إلى الإنترنت للحصول على نصيحة أو جلسة بدل الذهاب إلى مكتب المعالج النفسي».

ومن أهم مميزات الجلسات عبر الإنترنت بحسب العيادة، فإنها تتمثل في سهولة الوصول إلى معالج من أي مكان وللعملاء في أي مكان، وسعر أقل نسبياً للمتابعة مقارنة بالعيادات، فضلاً عن تناسق أكثر للجلسات والمتابعة لسهولة تنسيق المواعيد، ومرونة اختيارها، وتحديد مكان إقامة الجلسة، بما يناسب الراحة الخاصة، وتهيئة الجو المناسب للجلسة.

وتضيف أن لديها معالجين متخصصين بالعلاقات والاستشارات الزوجية والأسرية أيضاً، حيث يمكن التواصل مع أحدهم، من خلال الجلسات إذا كانت مشكلة متعلقة بالعلاقات، موضحة أنه يفضل أن تتم الجلسة صوت وصورة للتواصل مباشرة مع المعالج النفسي، ولكن العيادة تحترم رغبة الأشخاص في إتمام الجلسة عبر الصوت فقط.

وتشير إلى أنها سجلت نمواً بنسبة 31% من عدد الجلسات النفسية عبر الإنترنت منذ بدء أزمة «كورونا»، مع استمرار الحملة التي أطلقتها منذ فترة قصيرة لتخصيص جلسات مجانية للدعم النفسي للأشخاص الذين يعانون أثاراً سلبية جراء انتشار فيروس «كورونا».

وتركز الاستشارة على قضايا محددة، وهي مصممة لمساعدة الشخص على معالجة مشكلة معينة، مثل الإدمان أو الإجهاد، وقد يكون التركيز على حل المشكلات، أو على تعلم تقنيات محددة للتعامل مع المشكلات وتجنبها. وعادة ما تكون الاستشارة قصيرة المدى، والطبيب النفسي هو طبيب متخصص في الوقاية من الأمراض العقلية وتشخيصها وعلاجها. كما أنه يرصد آثار المرض العقلي على الأعراض الجسدية الأخرى.

ويمكن أن يكون العلاج طويل الأمد ويركز على الأشخاص كأفراد، ورؤيتهم لأنفسهم والعالم المحيط بهم وأفكارهم وسلوكياتهم، إضافة إلى العوامل والأسباب وراء التصرفات التي يقومون بها.

وتضيف العيادة أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يوجد شخص واحد من كل أربعة أشخاص في العالم يعاني اضطرابات وأمراضاً نفسية، ووفقاً لتقديرات المنظمة، يعاني ما يقرب من مليار شخص في جميع أنحاء العالم شكل من أشكال الاضطرابات العقلية. وكل 40 ثانية يموت شخص ما بسبب الانتحار. وقد أصبح من المسلّم به الآن أن الاكتئاب هو السبب الرئيس للمرض والإعاقة في أوساط الأطفال والمراهقين.

وفي البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، تبلغ نسبة الأشخاص الذين يعانون أمراضاً عقلية ممن لا يتلقون أي علاج على الإطلاق أكثر من 75%. وعلى وجه العموم، فإن الحكومات تنفق في المتوسط أقل من 2% من ميزانياتها الصحية على علاج أمراض الصحة العقلية، وأخيراً أفاد مركز السيطرة والوقاية من الأمراض الأميركي وفقاً للعيادة، بأن نحو 50% من البالغين هم معرضون للإصابة باضطرابات نفسية خلال فترة حياتهم.

• العيادة تقدم خدماتها للمرضى عن طريق أكثر من 250 طبيباً ومعالجاً نفسياً.

المشكلة

ثقافة الشعور بالعار بشأن الصحة العقلية في العالم العربي.

الحلّ

تطبيق للتواصل مع المعالجين المرخصين.

القطاع

- الرعاية الصحية.

الموقع

- مصر.

طباعة