عين إكسبو.. لوكا يقهر عقبة الكرسي المتحرك.. ويحقق حلماً طال انتظاره

لم تثنِ الأزمة الصحية التي تعرّض لها لوكا بوردنيان قبل ثلاث سنوات، وأجبرته على استخدام الكرسي المتحرك، عن تحقيق حلمه في زيارة «إكسبو 2020 دبي»، إذ شجّع عائلته على اصطحابه، والقدوم من إيطاليا في إجازة قصيرة، لحضور المعرض العالمي الأضخم بتاريخ «إكسبو»، بحسب وصف الشاب (21 عاماً).

وقال لوكا لـ«الإمارات اليوم»، إن «الاهتمام بـ(إكسبو 2020 دبي)، بدأ منذ عام 2015، حين أتيحت لي فرصة زيارة جناح الإمارات في (إكسبو ميلانو 2015)، لأنجح، ورغم العارض الصحي الذي ألمّ بي قبل ثلاث سنوات وأجبرني على استخدام الكرسي المتحرك، في إقناع عائلتي على تخصيص جزء من إجازتنا السنوية، والقدوم إلى دبي للوقوف على أرض الواقع وحضور معرضها الذي فاق من حيث ضخامته والإبداع في هندسته الصورة التي وضعناها مسبقاً، وحتى تلك التي نشرت عنه في وسائل الإعلام العالمي قبل انطلاق المعرض».

وأضاف: «رغم دراستي في جامعة ميلانو، ودراسة أخي وشقيقتي في مراحل مختلفة، إلا أنني وعائلتي اتخذنا قراراً بأخذ إجازة قصيرة لأسبوع بهدف القدوم إلى دبي، وحضور (إكسبو 2020) على أرض الواقع. ولم يتوان والدي عن تلبية رغبتي في القدوم إلى هنا، ووضعنا وعائلتي، برنامجاً زمنياً لزيارة أكبر عدد من الأماكن في (إكسبو 2020 دبي)، بالتوجّه من إيطاليا والاستمتاع بأول أيام الإجازة بزيارة أجنحة إيطاليا وألمانيا وبلغاريا وأميركا، وغيرها من الأجنحة».

وأكمل: «جانب آخر حرصنا على التعرف إليه على أرض الواقع في زيارتنا الحالية، وهو التعرف إلى الإرث الحضاري لدولة الإمارات، من خلال زيارة جناحها ذي التصميم الفريد، أو في الحصول على فرصة لزيارة المعالم الأثرية لدبي».

وتابع: «ربما يدفعنا ضيق الوقت في إجازتنا الحالية، إلى العودة مجدداً إلى دبي والاستمتاع بشتائها الدافئ، في فرصة إضافية لزيارة كل أجنحة المعرض».

ساحة الوصل.. فريدة

قال الشاب لوكا إن الأفكار الإبداعية واحتضان 192 دولة في دبي، يصعب المهمة في زيارة أرجاء المعرض: «فساحة الوصل فريدة من نوعها، ومساحة المعرض ضخمة للغاية، إذ إن (إكسبو دبي) هو الأول بتاريخ المعارض الذي يخصص لكل دولة منطقة خاصة بها، ولا أتوقع أن أتمكن وعائلتي من زيارة أرجاء المعرض في إجازتنا الحالية، خصوصاً أننا نتطلع أيضاً لزيارة المعالم السياحية لدبي ذات الشهرة العالمية واسعة الانتشار».

الأكثر مشاركة