%73 نمواً في عدد الشركات العارضة مقارنة بنسخة عام 2025. أرشيفية

«اصنع في الإمارات» ينطلق اليوم بمشاركة 1245 جهة عارضة و120 ألف زائر متوقع

تنطلق في «مركز أدنيك بأبوظبي»، اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات 2026»، تحت شعار «الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى»، في نسخة تعد الأكبر من هذه المنصة الصناعية الرائدة في دولة الإمارات، بمشاركة 1245 جهة عارضة، فيما ستتميز نسخة العام الجاري بالإعلان عن مبادرة فرص شراء تستهدف توطين 5000 منتج في دولة الإمارات.

ومن المتوقع أن يستقطب الحدث نحو 120 ألف زائر على مدار أيامه الأربعة، في الفترة من الرابع إلى السابع من مايو الجاري، بمشاركة وزراء، وقادة أعمال، ومستثمرين، وصناعيين، ومبتكرين، وشباب، وذلك على مساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع، تستعرض فرص التصنيع والمنتجات والتقنيات وغيرها الكثير من 1245 جهة عارضة، ليعكس هذا الحجم غير المسبوق لنسخة العام الجاري التوجه الصناعي طويل الأمد لدولة الإمارات، والتزامها ببناء اقتصاد قائم على مواصلة البناء والإنتاج.

ومن المتوقع أن تشهد المنصة الإعلان عن صفقات كبرى، بين جهات حكومية وشركات وطنية ومؤسسات عالمية وشركات محلية، في ما تكشف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة من جانبها عن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز مرونة القطاع الصناعي في دولة الإمارات ودعم الشركات في ظل البيئة الاقتصادية المتقلبة الحالية.

وتغطي المنصة 12 قطاعاً صناعياً ذا أولوية، تشمل: التصنيع المتقدم، والطاقة، والطيران والدفاع، والأدوية، والتنقل، والمواد المستدامة، فيما تركز نسخة العام الجاري بشكل كبير على المرونة الصناعية، والتوطين، والتمكين، والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا، وسلاسل الإمداد، والبنية التحتية للجودة، وتنمية الكفاءات.

وللمرة الأولى في نسخة 2026 سيتمكن الزوار من استكشاف مناطق وتجارب تفاعلية تشمل متحف الصناعة، ومركز الابتكار، ومركز الشركات الناشئة، ومركز الجودة، التي تستعرض أبرز الإنجازات الصناعية والابتكار، واعتماد التكنولوجيا، والجيل القادم من المواهب الوطنية.

من جانبها، تطلق وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ضمن توجُّه وطني لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية للاستثمار الصناعي، أربع منصات جديدة خلال منصة «اصنع في الإمارات 2026».

وتشمل المنصات: منصة الشركات الناشئة، ومنصة البنية التحتية للجودة، وملتقى الصناعات الذكية، ودار الصناعة، وتشمل هذه المنظومة المُصنِّعين والمستثمرين والشركات الناشئة ومزودي التكنولوجيا وجهات التمكين وحلول التمويل ضمن إطار متكامل.

وأكد وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، حسن جاسم النويس، أن منصة «اصنع في الإمارات» تُمثل حراكاً وطنياً يترجم الطموحات الصناعية إلى نتائج ملموسة، فيما تجسد المنصات الجديدة هذا التوجه بصورة عملية وواضحة، من خلال ربط المُصَنّعين بفرص شراء حقيقية عبر برنامج المحتوى الوطني، وتقليص الفجوة بين الإنتاج والطلب، وبين الشركات الناشئة وحصولها على أول عقودها الاستراتيجية، وبين التكنولوجيا العالمية وخطوط الإنتاج في الدولة، بما يُسهم في تحويل الفرص إلى شراكات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي مستدام.

وأوضح أن المنصة تجمع أكثر من 1245 شركة عارضة بنمو 73%، مقارنة بعام 2025، تمثل 12 قطاعاً صناعياً حيوياً، وتتميز هذا العام أيضاً بالإعلان عن مبادرة فرص شراء تستهدف توطين 5000 منتج في دولة الإمارات بنمو 4%، مقارنة بعام 2025، فيما تُشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ورواد الأعمال 61% من إجمالي المشاركين، بما يعكس حالة من الثقة وزخم الفرص المتاحة.

الأكثر مشاركة