نصائح مهمة لتحسين أداء الهواتف الذكية
مع تزايد الاعتماد والاستخدام اليومي للهواتف الذكية، والتوسّع في انتشارها بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وتحميل عدد كبير من التطبيقات، مع ربط استعمالها بالعديد من الخدمات اليومية بشكل عام في الشركات والمؤسسات الحكومية، يعاني العديد من المستخدمين صعوبات وتحديات تتعلق ببطء الهواتف.
وتُظهر تقارير تقنية أن مشكلات بطء الهواتف ترتبط بشكل عام بالحاجة المستمرة إلى تحميل العديد من التطبيقات، والاستخدام المُفرط للألعاب.
ويتسبب بطء الهواتف في الاستهلاك السريع للبطارية، والتأخر في الاستجابة، والتعرّض لتجمّد الشاشة عند محاولة الاستخدام، وارتفاع حرارة الهاتف، وإعادة التشغيل المفاجئة للهاتف، إضافة إلى ضعف وبطء أداء التطبيقات والألعاب، أو التصفح.
أما أبرز الممارسات السلبية الشائعة التي تؤدي إلى بطء أداء الهواتف الذكية، فتتمثّل في امتلاء الذاكرة الداخلية، وكثرة التطبيقات المفتوحة بالخلفية، وتعرّض الهواتف لفيروسات وتطبيقات خبيثة عبر التحميل من منصات غير موثوقة، وشراء هواتف بمعالجات ذاكرة مؤقتة أو ما يُطلق عليها «رام»، واستخدام الهواتف لتطبيقات ثقيلة تحتاج إلى معالجات بذاكرة أكبر، إضافة إلى استخدام تطبيقات غير محدثة.
كما تشمل الممارسات التي تسهم في بطء الجهاز: تجاهل تحديث نظام تشغيل الهواتف بشكل مستمر، وضعف البطارية، وتعرّض الهواتف للحرارة المرتفعة، ما يؤدي بدوره إلى بطء تشغيل الهاتف بشكل عام، لاسيما عند استخدام الألعاب، وتشغيل العديد من التطبيقات في الخلفية خلال توقيت واحد، واستخدام تطبيقات سيئة لتسريع الجهاز والتي تعمل بشكل عكسي في بطء الجهاز.
ووجّه خبراء وتقنيون عدداً من النصائح والحيل المهمة التي تساعد في تسريع وتحسين أداء الهواتف الذكية عند المواظبة على استخدامها بشكل مستمر، أبرزها: تفريغ مساحات مناسبة من ذاكرة الهاتف بنسب لا تقل عن 20% من إجمالي مساحة الذاكرة، والحفاظ على تلك النسبة للحصول على أداء جيد بشكل مستمر، إضافة إلى تقليل الضغط على المعالج من خلال إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية، إذ لا ينصح بترك أكثر من خمسة تطبيقات مفتوحة من دون داعٍ لذلك.
ومن ضمن النصائح المهمة التي تدعم تحسين أداء الهواتف تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل مستمر، فالتحديث يُحسّن الاستخدام والأداء، ويصلح أي أخطاء أو ثغرات، كما يسهم في ترشيد استخدام التطبيقات لطاقة البطارية. وتشمل حيل تحسين الأداء أيضاً: استخدام خلفيات لصور ومشاهد ثابتة بدلاً من مقاطع متحركة، وعدم تشغيل خاصية «بلوتوث»، أو تحديد الموقع «جي بي إس» من دون ضرورة، وتحسين استخدام بطاريات الهاتف التي تتولى دوراً مهماً في تسريع الأداء أو بطئه، وذلك من خلال عدم ترك الهاتف يفرغ بشكل تام من الشحن ويصل إلى درجة «صفر»، إضافة إلى ضرورة عدم الشحن الزائد، حيث يفضل عدم تجاوز نسبة 80% من الشحن، ما يتاح عبر خاصية موجودة بعدد كبير من الهواتف عبر الإعدادات الخاصة بالهاتف.
وينصح كذلك بعدم تعريض الهاتف لارتفاع في درجات الحرارة عبر وضعه بالقرب من مصادر حرارة أو تحت أشعة الشمس بشكل مستمر، كما يفضل عدم تحميل التطبيقات إلا من المواقع الرسمية أو المتجر الرسمي، لتجنّب تعرّض الهواتف لتطبيقات خبيثة تؤدي بدورها إلى ضعف وبطء الأداء.
ومن ضمن الإرشادات المهمة للحفاظ على سرعة أداء الهواتف حذف بعض التطبيقات التي تُوصف بـ«الثقيلة»، أو تستحوذ على مساحات كبيرة من الهاتف، إذ توجد بدائل خفيفة أو «لايت» عبر المتجر الرسمي، مثل العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي، والعمل على إعادة تشغيل الهواتف كل ثلاثة أيام، وفي حالات الضرورة القصوى عند رصد بطء مستمر في أداء الهاتف، اللجوء إلى خاصية «إعادة ضبط المصنع».
• الاستهلاك السريع للبطارية، وتأخر الاستجابة، وتجمّد الشاشة، أبرز علامات بطء الهاتف.