«موانئ أبوظبي» تدشن محطة لتخزين الغاز المسال في ميناء خليفة
أعلنت، أمس، مجموعة موانئ أبوظبي، و«نيمكس تيرمينالز» وضع حجر الأساس لمحطة تخزين الغاز البترولي المسال في ميناء خليفة، الأولى من نوعها على مستوى الدولة والمملوكة للقطاع الخاص، ما يسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي لتجارة الطاقة والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وكان قد تم الإعلان عن المشروع، الذي يشمل كذلك محطة لتخزين الغاز الطبيعي المسال في نوفمبر 2025، ويجري حالياً تطوير محطة الغاز البترولي المسال، لتكون قادرة على استقبال أضخم ناقلات الغاز في العالم، وستضم قدرات تخزين مبرد واسعة النطاق، وبنى تحتية لمناولة غازات البروبان والبيوتان ومنتجات الغاز البترولي المسال.
وستسهم المحطة في تعزيز دور دولة الإمارات في تسهيل تدفقات الغاز البترولي المسال عالمياً بين مراكز الإنتاج الرئيسة وأسواق الطلب عالية النمو في آسيا وإفريقيا وأوروبا، إضافةً إلى دعم إمكانات وقدرات ميناء خليفة.
وقال الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ، مجموعة موانئ أبوظبي، سيف المزروعي: «تجسد محطة الغاز البترولي المسال التي يتم تطويرها بالشراكة مع (نيمكس تيرمينالز)، نموذجاً للاستثمارات الاستراتيجية عالية الجودة في البنية التحتية، بما يعزز منظومة الطاقة في الميناء ويرسّخ مكانته كبوابة إقليمية وعالمية رائدة، ويعكس هذا المشروع التزاماً مشتركاً بالانضباط في التنفيذ، والتميّز التشغيلي، وأعلى معايير السلامة، وتحقيق قيمة مستدامة».
وستشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء خزانين مبردين بتقنية الاحتواء الكامل بسعة 50 ألف متر مكعب لغاز البروبان، و67 ألف متر مكعب لغاز البيوتان، إلى جانب أربعة خزانات أسطوانية مغطاة بسعة إجمالية قدرها 21 ألف متر مكعب مخصصة لمنتجات الغاز البترولي المسال، ومن المخطّط تنفيذ توسعة مماثلة ضمن المرحلة الثانية للمشروع لتصل بذلك السعة الإجمالية للمحطة إلى نحو 280 ألف متر مكعب.
كما يشمل المشروع إنشاء أرصفة بحرية مخصّصة لمناولة الغاز البترولي المسال بعمق 16 متراً، بما يتيح رسو ومناولة ناقلات الغاز البترولي المسال كبيرة الحجم بكفاءة عالية، ويدعم انسيابية تدفقات التجارة البحرية، ومن المتوقّع أن تبدأ عمليات المرحلة الأولى في المحطة خلال 36 شهراً من تاريخ بدء أعمال الإنشاء.