«دبي للطيران المدني» تُطلق «التفتيش المرئي عن بُعد»
أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، بالتعاون مع دائرة جمارك دبي، إطلاق مشروع التفتيش المرئي عن بُعد، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز كفاءة إجراءات التفتيش، وتسريع إنجاز المعاملات، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطيران والخدمات الجمركية.
وذكرت الهيئة أن إطلاق المشروع يأتي استجابة للنمو المتسارع في طلبات تعريف قطع غيار الطائرات وإصدار شهادات عدم الممانعة، حيث سجلت هذه الخدمات ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الطلب، إلى جانب تحول واضح نحو الاعتماد على التفتيش المرئي عن بُعد بوصفه خياراً أساسياً بديلاً للتفتيش الميداني، ما يقلل زمن الإجراءات.
ويشمل مشروع التفتيش المرئي عن بُعد، دعم خدمات إصدار شهادة عدم ممانعة لتفتيش وتعريف قطع غيار الطائرات المقدمة لفحص القطع التي بحوزة المسافرين عبر مطارات دبي أو منافذها البرية، حيث تخضع القطع للتفتيش التنظيمي من قبل قسم الرقابة على الطائرات، وبناء عليه تُصدر هيئة دبي للطيران المدني شهادة عدم ممانعة.
وقال مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، محمد عبدالله لنجاوي: «يمثل التفتيش المرئي عن بُعد نموذجاً متقدّماً للتكامل المؤسسي بين هيئة دبي للطيران المدني و(جمارك دبي)، ويعكس التزامنا المشترك بتبنّي حلول مبتكرة تواكب تطلعات حكومة دبي في تقديم خدمات ذكية ومرنة وذات كفاءة عالية، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والامتثال».
من جانبه، قال المدير العام لـ«جمارك دبي»، الدكتور عبدالله بوسناد، إن «التفتيش المرئي عن بُعد» يُمثّل نموذجاً متطوراً لتقليص زمن الإجراءات، وتمكين بيئة أعمال مرنة وجاذبة، ورفع كفاءة الامتثال والعمليات التشغيلية، وتحسين تجربة المتعاملين، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية دبي عالمياً.
وأضاف أن «المشروع يعكس توجه (جمارك دبي) نحو تطوير برامج وأنظمة جمركية مبتكرة، تهدف إلى تنفيذ حلول أمنية شاملة ومتكاملة تلبّي تطلعات متعاملينا، وترفع جاهزية المنافذ الجمركية».