منافذ بيع تستعد للموسم الرمضاني بخطط عروض مبكرة
أفاد مسؤولو منافذ للبيع بأنها تُجري حالياً خطط استعدادات موسعة للموسم الرمضاني المقبل، تشمل رفع تعاقدات التوريد للسلع، وزيادة مخزون المنتجات الأكثر طلباً من المستهلكين خلال شهر رمضان.
وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن خطط الاستعدادات تشمل أيضاً ضمان كفاية وعدم نقصان سلع العروض الرمضانية المقرر طرحها بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، وأن الاستعدادات تستهدف دعم الطرح المبكر للعروض الرمضانية، مضيفين أن شهر رمضان سيشهد تنافسية تُعدّ الأعلى مقارنة بالمواسم السابقة، بدعم من ارتفاع عدد المتاجر في الأسواق وزيادة الطلب الاستهلاكي، مع زيادة عدد السكان، وهو ما رفع استعدادات المنافذ للموسم.
استعدادات موسّعة
وتفصيلاً، قال مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في «تعاونية الشارقة»، فيصل خالد النابودة، إن «التعاونية تنفذ خطط استعدادات موسعة للموسم الرمضاني، تشمل رفع تعاقدات التوريد للعديد من السلع سواء الغذائية أو الاستهلاكية، خصوصاً المنتجات التي تشهد طلباً متزايداً خلال الشهر الرمضاني».
وأضاف أن «الاستعدادات تُعزّز مخزون السلع المتوافرة في فروع التعاونية، كما تدعم طرح العروض الموسعة قبيل شهر رمضان وأثناءه، بما يضمن توفير كميات كافية من السلع المشمولة بالعروض»، لافتاً إلى أن «تعاقدات التوريد للسلع ذات الطلب الكثيف خلال شهر رمضان، يتم رفعها بمعدلات تصل إلى نحو 50% استعداداً للعروض، مقارنة بفترات الأيام العادية».
الموسم الرمضاني
من جهته، قال مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مجموعة مراكز «اللولو التجارية»، ناندا كومار، إن «المجموعة أنجزت أخيراً مبادرات استعداد موسعة ومبكرة للموسم الرمضاني، تشمل رفع تعاقدات التوريد ومخزون السلع ذات الطلب المرتفع خلال شهر رمضان، إضافة إلى وضع خطط لحملات العروض التخفيضية التي يتم طرحها بشكل مبكر قبيل شهر رمضان، إضافة إلى عروض متباينة يتم طرحها طوال الشهر للمستهلكين».
وأضاف أن «الاستعدادات تدعم عدم نقصان أي سلع مشمولة بالعروض المطروحة أو المنتجات التي تشهد طلباً استهلاكياً مرتفعاً خلال الموسم الرمضاني، سواء المرتبطة بتعاقدات سلع الأغذية الطازجة أو غيرها من المنتجات».
وأشار إلى أن «شهر رمضان من المواسم ذات الطلب الاستهلاكي المرتفع، سواء على المنتجات الغذائية أو الاستهلاكية الأساسية، وذلك مع تنوع احتياجات المستهلكين، وفقاً للجاليات المقيمة في الدولة».
موسم تنافسي
وأوضح مدير المشتريات في إحدى سلاسل تجارة التجزئة، ديليب فيشال، أن «شهر رمضان يعدّ من أكثر المواسم التنافسية في قطاع تجارة التجزئة، وهو ما يجعل العديد من منافذ البيع تتسابق لإنجاز خطط استعدادات مبكرة باتفاقات مع شركات التوريد، سواء لدعم طرح عروض تخفيضية مبكرة للسلع قبيل دخول الشهر الكريم، أو لتجنب نقصان أي سلع مشمولة بالعروض أو التي تشهد طلباً مرتفعاً خلال الشهر». وأضاف أن «تلك الاستعدادات تدعم ارتفاع عدد العروض المطروحة في الأسواق، وبالتالي زيادة الحصص السوقية للمبيعات من خلال تلك التنزيلات التي تستهدف استقطاب العديد من الأسر المستهلكة».
وأشار مسؤول المبيعات في أحد متاجر التجزئة، محمد بشير، إلى أن «معظم المتاجر بدأت عمليات الاستعدادات لشهر رمضان منذ بداية العام الجاري، عبر التعاقدات مع شركات التوريد، بما يضمن انسيابية الطرح للسلع قبيل وخلال الموسم الرمضاني، وتأمين مخزون كافٍ لسلع العروض الرمضانية، بما يضمن عدم التعرض لنقص في المعروض من تلك السلع خلال فترات العروض، مع استقرار أسعار السلع المختلفة عبر التعاقدات المبكرة، وخصوصاً مع شركات التوريد الموجودة خارج الدولة».
وأضاف أن «شهر رمضان سيشهد تنافسية تعدّ الأعلى مقارنة بالمواسم السابقة، بدعم من ارتفاع عدد المتاجر المتنافسة في الأسواق وزيادة عدد السكان، وهو ما يرفع كثافة الاستعدادات المسبقة لدى منافذ البيع قبل شهر رمضان».