«الأعلى للطاقة» في دبي: التحوّل إلى مصادر طاقة نظيفة لم يعد خياراً
أكّد نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، أن التحوّل إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة لم يعد خياراً، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تفرضها تحديات التغير المناخي ومتطلبات التنمية المستدامة.
وقال الطاير بمناسبة اليوم الدولي للطاقة النظيفة 2026: «برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسّخت دولة الإمارات مكانتها الريادية على مستوى العالم في التحوّل نحو الطاقة النظيفة والمتجددة، عبر مبادرات ومشاريع استراتيجية تدعم تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050».
وأضاف: «أصبحت دبي نموذجاً عالمياً رائداً في تبنّي حلول الطاقة المتجددة والنظيفة من خلال مشاريع نوعية تُشكل مرجعيات عالمية في الاستدامة والابتكار. وتعكس استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي التي تهدف إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، التزام دبي بالتحول إلى اقتصاد أخضر مستدام يوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، من خلال زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، وتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية، وتوظيف التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وحلول تخزين الطاقة، لتعزيز كفاءة الإنتاج وتوفير الطاقة النظيفة على مدار الساعة».
وتابع الطاير: «يجسد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يُعد أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة، طموح دبي وقدرتها على تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى إنجازات ملموسة تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. وقد ارتفعت القدرة الإنتاجية للمجمع إلى 3860 ميغاواط، وستصل إلى أكثر من 8000 ميغاواط بحلول عام 2030، بدلاً من 5000 ميغاواط كانت مخططاً لها سابقاً، بما سيسهم في خفض أكثر من 8.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً».
واختتم الطاير بالقول: «في اليوم الدولي للطاقة النظيفة، نؤكد التزامنا بمواصلة الاستثمار في الابتكار والبحوث والتطوير، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الدولية، لتمكين التحوّل الشامل نحو الطاقة النظيفة، وتطوير منظومة طاقة أكثر مرونة واستدامة تسهم في تعزيز ريادة دولة الإمارات في دعم العمل المناخي العالمي».