«غرفة الشارقة».. جهود متواصلة لتمكين منتجي العسل المحلي
تواصل غرفة تجارة وصناعة الشارقة جهودها الداعمة لقطاع تربية النحل وإنتاج العسل من خلال الحرص على تعزيز الصناعات الوطنية المتخصصة في هذا القطاع، وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وضمان مساهمتهم الفاعلة في رفد الناتج المحلي.
وتأتي جهود الغرفة في دعم قطاع العسل ضمن منظومة تنموية متكاملة، تتماشى مع اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة لخطة شاملة تستهدف استدامة المراعي الطبيعية وحماية السلالات المحلية، إذ تتضمن الخطة وضع إطار تشريعي متطور يشمل آلية ترخيص النحالين وتنظيم استخدام المواقع، بما يضمن تحويل هذا القطاع من نشاط تقليدي إلى منظومة اقتصادية مستدامة.
وأطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مهرجان الذيد للعسل الذي جسد منصة استراتيجية حاضنة للمنتجين ومساحة تفاعلية تبرز جودة وتنوع المنتج المحلي، إذ نجح المهرجان في تسليط الضوء على الثراء البيئي للدولة، وأتاح للمشاركين عرض أصناف عالية الجودة، مثل عسل «السمر والسدر»، بالإضافة إلى التعريف بأنواع نادرة ينتجها النحالون المحليون.
وتركز الغرفة جهودها على دعم منتجي العسل، وتوسيع نطاق التسويق وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات لتربية سلالات النحل المتأقلمة مع بيئة الدولة، بما يضمن استمرارية سلاسل التوريد وكفاءتها الإنتاجية.
وأكدت الغرفة أن دعم قطاع تربية النحل وإنتاج العسل يأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة في تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني، مشيرة إلى أن المهرجانات والمبادرات التي تطلقها الغرفة تتجاوز أبعادها التجارية لتجسّد رؤيتها في المواءمة بين الأهداف الاقتصادية والحفاظ على الإرث الحضاري والبيئي للإمارة.
وأوضح مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد، المنسق العام لمهرجان الذيد للعسل، محمد مصبح الطنيجي، أن الغرفة تتبنى استراتيجية شاملة لدعم قطاع العسل، ترتكز على التمكين الاقتصادي للنحالين وضمان جودة المنتج الوطني، وفتح آفاق التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية، لافتاً إلى أن النجاح المتنامي للقطاع في الإمارة يعكس الثقة المتزايدة بالمنتج المحلي، ويؤكد نجاح جهود الغرفة في توفير منصات تسويقية مبتكرة تفتح آفاقاً جديدة للنمو أمام رواد الأعمال.