المري: «أغذية» أثبتت كفاءة وسمعة تنافسية عالية في الأسواق المحلية

«الفوعة» تصدّر 90% من إنتاج التمور إلى 45 بلداً

كشفت شركة الفوعة أنها تصدّر 90% من إنتاج التمور لديها إلى 45 بلداً، بما يشمل أكبر 10 أسواق للتمور في العالم، هي أسواق: الإمارات، الهند، عُمان، بنغلادش، المغرب، إندونيسيا، الأردن، سريلانكا، والصومال.


وأكد وزير الاقتصاد، عبد الله بن طوق المري، خلال زيارته مع وفد من وزارة الاقتصاد، «مصنع تمور الفوعة» التابع لـ«مجموعة أغذية» بأبوظبي، أن قطاع الغذاء والصناعات الغذائية يمثل أحد أهم الأولويات الاقتصادية للدولة، ومحركاً رئيسياً لتنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز تنافسية وإنتاجية وتنمية الصادرات الوطنية غير النفطية.

وأضاف أن «مجموعة أغذية» أثبتت كفاءة وسمعة تنافسية عالية في الأسواق المحلية، وعلى صعيد الأسواق الخارجية، وذلك من خلال محفظة منتجات متنوعة، لا سيما «مصنع تمور الفوعة» الذي لعب دوراً مهماً في تطوير الصناعة الوطنية من التمور، وتعزيز سمعة وتنافسية التمور الإماراتية في الأسواق الخارجية.

وأشاد وزير الاقتصاد بجهود إدارة «مجموعة أغذية»، والتزامها المستمر باعتماد أحدث التقنيات، وتطبيق أفضل ممارسات السلامة الخاصة بالعمليات والمستهلكين، والتي تصب في إطار النهوض بدور قطاع الأغذية في الاقتصاد الإماراتي,.

وأكد أهمية تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص في سبيل دفع عجلة التنمية، ودعم جهود الحكومة الإماراتية في تحقيق المرونة الاقتصادية والاستعداد للمستقبل، بما يحقق رؤية وتوجيهات قيادة الدولة.


من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة أغذية»، ألان سميث: «تقوم فلسفتنا في (أغذية)، على تحقيق النمو الذي يصب في مصلحة الجميع، وهو ما يدفعنا لبذل جهود حثيثة بهدف دعم اقتصادنا الوطني، وترسيخ مكانة دولة الإمارات العالمية، كدولة قادرة على المنافسة في السوق الدولية».


وأكد الوفد الوزاري وإدارة «مجموعة أغذية» على أهمية قطاع التمور والمكانة التاريخية والثقافية المهمة التي يحظى بها لدى الشعب الإماراتي، مشدداً على العناية الكبيرة التي حظي بها هذا القطاع من قبل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات، وحرصه الكبير على دعم القطاع وتنميته، ليصل إلى أفضل المستويات العالمية.


 

 

طباعة