«ماستركارد» و«ميتا» تنظّمان دورة تدريبية عبر الإنترنت لتزويد الشركات بمعلومات ورؤى من خبراء الصناعة. أرشيفية

«ماستركارد» تدعم التحوّل الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة

أعلنت شركة «ماستركارد» العالمية، عن تعاونها مع «ميتا» الشركة الأم لـ«فيس بوك»، بهدف تزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بمهارات التسويق الرقمي التي يحتاجونها لتطوير أعمالهم عبر الإنترنت، والمنافسة في الاقتصاد الرقمي.

وأوضح بيان صادر، أمس، أن الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ستستفيد من ذلك التعاون من خلال تنظيم دورة تدريبية عبر الإنترنت الأسبوع المقبل، لتزويد تلك الشركات بمعلومات ورؤى من خبراء الصناعة، إضافة إلى دورة متقدمة حول كيفية التكيف مع تحديات المرحلة الحالية.

تحديات

وقالت المدير الإقليمي لشركة «ميتا» في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، ديريا ماتراش، إن «التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة تفاقمت في ظل تداعيات جائحة (كوفيد-19)، ونحن حريصون على مواصلة تقديم كل الدعم اللازم لها للتعافي من هذه الأزمة وتنمية أعمالهم».

وأضافت: «يتمثل دورنا الرئيس بتوفير المهارات الرقمية اللازمة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة للاستمرار والتحسّن وتطوير أعمالهم عبر الإنترنت وخارجه، كما نواصل جهود التدريب هذه بالشراكة مع (ماستركارد)، ما يساعدنا على تعزيز النظام المزدهر للشركات الناشئة، وتحفيز دورها الإيجابي في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي في جميع أنحاء المنطقة».

أساس

من جانبها، قالت النائب التنفيذي للرئيس لشؤون تطوير الأسواق لدى «ماستركارد» في الشرق الأوسط وإفريقيا، آمنة أجمل، إن «الشركات الصغيرة تشكل لبنة أساسية في المجتمعات المحلية، وتقود نمو الاقتصاد العالمي»، مشيرة إلى تأثر القطاع خلال الجائحة بسبب الافتقار إلى القدرة على التوسع والتطور.

وأضافت أنه «في هذه المرحلة من المهم بالنسبة لأصحاب المشروعات والأعمال الصغيرة الوصول إلى الموارد والأفكار والأدوات والحلول المناسبة للتعافي من تداعيات الجائحة وتحقيق الازدهار مجدداً»، لافتة إلى أن «التعاون مع شركة (ميتا) سيساعد في دعم نمو وتطور أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة».

يشار إلى أن «ماستركارد» ستسهم بمبلغ 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات، لدعم الأمن المالي للشركات الصغيرة على مستوى العالم، من خلال الخدمات التقنية والتقييمات الإلكترونية والأفكار والمنح والتدريب الرقمي ومنصات التوجيه والمبادرات المعرفية.

وفي إطار التزامها ببناء عالم أكثر استدامة وشمولية، تعهدت «ماستركارد» بضم 50 مليون شركة صغيرة بما يشمل 25 مليون رائدة أعمال على مستوى العالم إلى الاقتصاد الرقمي بحلول عام 2025.

تفاؤل

أظهر مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وإفريقيا من «ماستركارد»، للعام الجاري، أن 74% من الشركات الصغيرة في المنطقة متفائلة بالنمو والتطور المستقبلي من خلال توظيف إمكانات التقنيات الرقمية، وإدارة البيانات بشكل أفضل، والحصول على القروض، وتحسين المهارات.

• «ماستركارد» تسهم بـ250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم الأمن المالي للشركات الناشئة.

الأكثر مشاركة