عُلا حداد: «سوق العمل في الإمارات تشهد نمواً مستمراً على نحو ملحوظ».

الرعاية الصحية والهندسة والبنوك الأكثر جذباً للباحثين عن عمل في الإمارات

أظهر استبيان جديد أجراه «بيت دوت كوم»، بالتعاون مع «يوجوف»، المنظمة المتخصصة في أبحاث السوق، أن 60% من المهنيين في الإمارات راضون عن ساعات العمل، تليها ثقافة العمل (52%) ومستوى التوازن بين الحياة المهنية والشخصية (51%).

وأظهر الاستبيان أن قطاعات الرعاية الصحية والخدمات الطبية (15%)، والهندسة والتصميم (12%)، والخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة (9%)، أكثر القطاعات جذباً لاهتمام الباحثين عن عمل.

وبرزت قطاعات الحكومة والخدمة المدنية (37%)، والنفط والغاز والبتروكيماويات (20%)، وتكنولوجيا المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية (17%)، كأفضل القطاعات من ناحية توفير أفضل توازن بين الحياة المهنية والشخصية.

وقالت المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت دوت كوم»، عُلا حداد: «تشهد سوق العمل نمواً مستمراً على نحو ملحوظ، كما تتغير احتياجات الباحثين عن عمل. وللتعرف إلى أهم العوامل التي تؤثر في جاذبية القطاعات، قمنا بإجراء استبيان (أفضل قطاعات العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، حيث كشف عن آراء المهنيين بمجموعة متنوّعة من القطاعات وكيفية تقييمهم للفرص التي تقدمها هذه القطاعات. وستساعد هذه البيانات أصحاب العمل وخبراء التوظيف على وضع استراتيجيات تسهم في تعزيز رضا الموظفين، وجذب المزيد من الباحثين عن عمل».

واحتلت قطاعات الحكومة والخدمة المدنية (31%)، تلتها قطاعات الجيش والدفاع والشرطة (27%)، والنفط والغاز والبتروكيماويات (23%) المراكز الثلاثة الأولى من حيث تقديم الأمن الوظيفي الأفضل في ظل الوضع الاقتصادي الحالي.

كما أظهرت البيانات أن قطاع الخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة هو الأكثر توظيفاً للخريجين الجدد (بنسبة 22%)، يليه قطاع الحكومة والخدمة المدنية (19%).

من جهة أخرى، برزت قطاعات الرعاية الصحية والخدمات الطبية (26%)، والخدمات المصرفية والمالية والمحاسبة (25%) كأكثر القطاعات جذباً للإناث. بينما برزت قطاعات الحكومة والخدمة المدنية (33%)، والجيش والدفاع والشرطة (27%) كأكثر القطاعات جذباً للكفاءات المحلية. ويعتبر قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات (29%)، القطاع الأفضل من ناحية توفير فرص النمو الوظيفي، يليه قطاع تكنولوجيا المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية (بنسبة 21%).

وفي ما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والإنترنت والتجارة الإلكترونية (32%) القطاع الذي يُتوقع أن يسجل أعلى معدل نمو في العام المقبل بالإمارات.

وكشف الاستبيان أيضاً أن 23% من المهنيين في الإمارات غيروا قطاع عملهم مرة واحدة على الأقل خلال العامين الماضيين، حيث برزت فرص التقدم الوظيفي الأفضل (46%)، والرواتب الأفضل (43%)، وعدم الحصول على التقدير (22%) كأهم الأسباب التي دفعتهم لتغيير قطاعهم.

من ناحية أخرى، يفكر نحو ستة من 10 مهنيين في الدولة (56%) في تغيير القطاع الذي يعملون فيه خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث برز الراتب الأفضل (56%)، وفرص التقدم الوظيفي الأفضل (51%) كأهم الأسباب التي تدفعهم لذلك. وبرز قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات (11%) كأكثر القطاعات جذباً للمهنيين الذي يفكرون في تغيير قطاعهم.

تفضيلات الباحثين

قال مدير الأبحاث في «يوجوف»، ظافر شاه: «استطعنا في الاستبيان تسليط الضوء على مجموعة من الرؤى الفريدة المرتبطة بتفضيلات الباحثين عن عمل ومستويات الرضا، عبر التركيز على السمات الأكثر أهمية، من ضمنها الراتب والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، والنمو الوظيفي، والأمن الوظيفي».

الأكثر مشاركة