«بيتكوين» فقدت سابقاً 80% من سعرها في يوم واحد. أرشيفية

خدمات مالية.. شركة خدمات مالية تحدد أبرز مخاطر الاستثمار في العملات الرقمية

أفادت شركة «إي دي إس» للخدمات المالية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بأن الاستثمار في عقود الفروقات على العملات الرقمية، بما فيها على سبيل المثال لا الحصر «بيتكوين» و«إيثريوم»، قد يحمل مخاطر كبيرة لا تناسب جميع أنواع المستثمرين، مشيرة إلى أن العملات الرقمية، وبالتالي عقود الفروقات عليها، تتعرض لتقلبات سعرية كبيرة.

وشددت الشركة على أنه يجب ألا يُضارب بالعملات الرقمية باستخدام عقود الفروقات إلا المستثمرون المتمرسون المهيأون لخسارة استثماراتهم بهذه الطريقة.

قيمة حقيقية

وبيّنت «إي دي إس»، في تقرير نشرته على موقعها، أن العملات الرقمية لا تملك أي قيمة حقيقية بحد ذاتها، حيث إنها قد تصبح في أي وقت عديمة القيمة.

وأضافت أن عقود الفروقات هي مشتقات مالية لا تمنح المستثمر فيها ملكية هذه العملات، لافتة إلى أنه في حال لم يكن العميل مستعداً لقبول هذا النوع من المخاطر، فإنه ينبغي عليه عدم التداول أو الاستثمار في عقود الفروقات الخاصة بالعملات الرقمية.

وأوضحت الشركة، أن المستثمرين في عقود الفروقات على العملات الرقمية غالباً ما يتعرضون لعدد من المخاطر الإضافية التي لا توجد في الاستثمارات التقليدية، محددة أبرزها كما يلي:

تقلبات كبيرة في الأسعار

تخضع العملات الرقمية لتقلبات كبيرة في الأسعار، كما توضحه الحركات اليومية لأسعار «بيتكوين» و«إيثريوم» منذ إطلاقهما.

ورغم أن أسعار عدد من العملات الرقمية ارتفع بشكل سريع خلال عام 2017، إلا أن أسعار العديد من العملات الرقمية شهدت انخفاضات قاسية في الكثير من المناسبات. فعلى سبيل المثال، فقدت «بيتكوين» 80% من سعرها في يوم واحد.

وحذّر العديد من محللي الأسواق من أن الارتفاع الأخير الذي شهدته أسعار العملات الرقمية هو «فقاعة»، كما أن سوق العملات الرقمية لا تغلق، وعليه فإن الأسعار قد تتأرجح في أي وقت.

الاختراق

إن العملات الرقمية هي عملات افتراضية، كما أنها حديثة إذا ما تمت مقارنتها بالاستثمارات التقليدية.

وعليه فليس للعملات الرقمية أي سجل سابق يمكن الاعتماد عليه للتنبؤ بأدائها، فضلاً عن أنها لاتزال في طور النشوء.

وعلى الرغم من أن «بيتكوين» تعد حالياً العملة الرقمية الأكثر انتشاراً، إلا أن أي اختراق تكنولوجي من قبل أي من العملات المنافسة الأخرى قد يشكل خطراً على سيطرة «بيتكوين» على سوق العملات الرقمية، وبالتالي، قد ينتج عن أي أحداث لا يمكن توقعها تأثيرات مفاجئة وكبيرة على أسعار العملات الرقمية.

المخاطر التنظيمية

تعد العملات الرقمية عملات بديلة للعملات الرسمية المُصدّرة من قبل الحكومات. وقد تعني السرية والغموض اللذان يحيطان بالعملات الرقمية أنه يمكن استخدامها في عمليات غسل الأموال أو أي نشاطات أخرى غير قانونية. ونتيجة لذلك، قد تلجأ الحكومات لتنظيم أو تقييد أو حظر استخدام وبيع العملات الرقمية، وهذا ما أقدمت عليه بالفعل بعض الحكومات. وسيكون لأي تصرف كهذا أثره الكبير على أسعار العملات الرقمية.

القرصنة

إن أسواق العملات الرقمية أسواق إلكترونية بالكامل، وهي عرضة لمخاطر القرصنة أو البرمجيات الخبيثة أو الأعطال التشغيلية. وفي حال تعرض أي سوق عملات رقمية للقرصنة، وهذا قد حصل أخيراً، فلن يكون هناك أي سلطة مخولة في حل النزاعات، وهذا يشكل مشكلة كبيرة فعلاً، لأن جميع عمليات العملات المشفرة غير قابلة للعكس.

انقسامات «بلوك تشين»

لكل عملة رقمية سجل لا مركزي مقبول عموماً، يتم فيه تسجيل عمليات التداول على العملة الرقمية، يدعى «بلوك تشين» أو سلسلة الكتل. فعندما يحدث خطأ باصطفاف برمجية المشتركين في العملة المشفرة المعنية (المعروفين باسم المعدِّنين)، قد يحدث انقسام في سلسلة الكتل، ما يؤدي إلى تشكل سلسلتي كتل منفصلتين. وعند حدوث الانقسام الكبير، قد يؤدي إلى تقلب كبير جداً في أسعار عقود الفروقات على العملة الرقمية ذات الصلة.

العملات الرقمية

يشير مصطلح العملات الرقمية المشفرة، أو الـ«كريبتو كرنسييشير»، إلى تقنيات التشفير الآمنة. ورغم أن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن «بيتكوين» هي أهم العملات الرقمية التي تم إصدارها في عام 2009، لكن يوجد حالياً الكثير من العملات الرقمية المنافسة لـ«بيتكوين»، والتي يمكن تداولها وتبادلها أو بناء توقعات حولها والمضاربة بها، مثل العملات التقليدية. ويعرف عن تداول العملات الرقمية أنه واضح، وله قابلية للتجزئة والتحويل، ومقاوم للتضخم الاقتصادي والنقدي.

- «إي دي إس»: العملات الرقمية لا تملك أي قيمة حقيقية بحد ذاتها.

الأكثر مشاركة