الجابر والمبعوث الأميركي آموس هوشتاين في جلسة تفاعلية. من المصدر

الجابر: الإمارات وجهة أعمال آمنة وموثوقة ومثالية للمستثمرين

دعا وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، إلى الاستثمار الذكي في مصادر الطاقة الجديدة، لتوفير مزيج متنوّع من مصادر الطاقة، مؤكداً أن العالم سيبقى بحاجة إلى النفط والغاز لعقود عدة مقبلة.

واستعرض الجابر في جلسة تفاعلية مع المبعوث الأميركي الخاص والمنسق السابق لشؤون الطاقة الدولية في الولايات المتحدة، آموس هوشتاين، الفرص الاستثمارية في قطاع الصناعات الحديثة في دولة الإمارات، مثل التكنولوجيا الحيوية، وقطاعات الصحة والتكنولوجيا الزراعية، مؤكداً أن الشركات الاستثمارية وصناديق الاستثمارات الخاصة تنظر إلى دولة الإمارات، باعتبارها وجهة أعمال آمنة وموثوقة ومثالية للمستثمرين وروّاد الأعمال.

الطاقة والغاز

وتفصيلاً، أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، قوة العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تربط بين دولة الإمارات والولايات المتحدة. وأضاف خلال الدورة الخامسة من «منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي»، الذي ينعقد افتراضياً في العاصمة أبوظبي، ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، أن دولة الإمارات تمتلك علاقات استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة في مجال الطاقة، لافتاً إلى وجود فرص عدة لتعزيز التعاون والشراكة في مختلف مجالات، وجوانب قطاع النفط والغاز وقطاعات أخرى. وقال: «لدينا حالياً اتفاقات امتياز وشراكات استراتيجية في مجال الاستكشاف مع عدد من الشركات الأميركية، من بينها (إكسون)، (أوكسي)، و(بيكر هيوز)، وهناك فرص لتعزيز التعاون في مجال إنتاج النفط والغاز من الموارد غير التقليدية، التي نعمل على استكشاف المزيد منها في أبوظبي».

فرص استثمارية

وتابع الجابر، خلال جلسة تفاعلية مع المبعوث الأميركي الخاص والمنسق السابق لشؤون الطاقة الدولية في الولايات المتحدة، آموس هوشتاين: «هناك مزيد من الفرص للاستفادة من التعاون الثنائي في مجال تقنيات تعزيز استخلاص النفط، ومصادر الطاقة الجديدة، مثل الهيدروجين وتقنيات التقاط الكربون، وكذلك في مجال الطاقة النظيفة، التي يمكن أن تقدم حلولاً عملية لتحديات ظاهرة التغيّر المناخي»، لافتاً إلى فرص استثمارات محتملة في قطاع الصناعات الحديثة في دولة الإمارات، مثل التكنولوجيا الحيوية، وقطاعات الصحة والتكنولوجيا الزراعية، لاسيما أن الشركات الاستثمارية وصناديق الاستثمارات الخاصة تنظر إلى دولة الإمارات، باعتبارها وجهة أعمال آمنة وموثوقة ومثالية للمستثمرين وروّاد الأعمال.

الاستثمار الذكي

ودعا الجابر إلى الاستثمار الذكي في مصادر الطاقة الجديدة، لتوفير مزيج متنوّع من مصادر الطاقة. وقال إن «دولة الإمارات قدمت إسهامات إيجابية عدة في إيجاد حلول للعديد من التحديات العالمية، بما فيها تداعيات تغيّر المناخ».

وأشار إلى إطلاق «مصدر» قبل 15 عاماً لتصبح مركزاً مهماً للتكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة في دولة الإمارات والعالم، ومقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، كاشفاً أن «مصدر» تمتلك حالياً استثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة في 30 دولة، بما فيها دولة الإمارات.

وقال الجابر: «عند تأسيس (مصدر) في عام 2006 كان يُنظر إلى طاقة الشمس والرياح على أنها ذات إمكانات محدودة وباهظة الكلفة، وبالمقارنة، استطاعت دولة الإمارات، أخيراً، أن تحقق رقماً قياسياً جديداً للطاقة الشمسية منخفضة الكلفة بتعرفة قدرها 1.35 سنت لكل كيلوواط ساعة، وذلك في أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم، الذي تم إطلاقه في منطقة الظفرة بأبوظبي».

وأوضح الجابر أنه يجب أن يكون قطاع النفط والغاز في صلب الحوار حول تغيّر المناخ، وأن القطاع يلعب دوراً مهماً في الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون، لافتاً إلى أن العالم سيبقى بحاجة إلى النفط والغاز لعقود عدة مقبلة.

- الدولة تمتلك علاقات استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة في مجال الطاقة.

الأكثر مشاركة