الطاير: دبي حققت أدنى مدة انقطاع للكهرباء لكل مشترك سنوياً




أعلن سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في كلمة ألقاها في "قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة"، أن دبي حققت أدنى مدة انقطاع للكهرباء لكل مشترك على مستوى العالم في عام 2020، بمتوسط 1.66 دقيقة لكل مشترك سنوياً، وأدني فاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بنسبة 3.2%، وأدني فاقد في شبكات المياه بنسبة 5.36%. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معاليه في "قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة"
وقال: "لقد كان 2020 عاماً مليئاً بالتحديات على مستوى العالم، لكن دولة الإمارات نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، ووضعت تعزيز التنمية المستدامة وتأمين امدادات الطاقة ضمن أهم أولوياتها في سبيل تحقيق رؤية دولة الإمارات بأن تكون أفضل دولة في العالم بحلول عام 2071. وأثمرت هذه الجهود في تحقيق دولة الإمارات نتائج عالمية المستوى في مشاريع تعزيز التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي".

وتابع الطاير: "حققت دبي نجاحاً كبيراً تمثل بتخطي النسبة الموضوعة في استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، حيث تصل نسبة الطاقة النظيفة في دبي حالياً نحو 9% من مزيج الطاقة، في حين كان المستهدف توفير 7% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020. كما تجاوزت دبي الهدف المحدد في استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية، قبل عامين من الموعد المحدد، حيث انخفضت الانبعاثات الكربونية في دبي بنسبة 22% في عام 2019، في حين كان المستهدف خفض الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021. كما حققت هيئة كهرباء ومياه دبي نتائج رائدة عالمياً منها أدنى مدة انقطاع للكهرباء لكل مشترك على مستوى العالم بمتوسط 1.66 دقيقة لكل مشترك سنوياً، وأدني فاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بنسبة 3.2%، وأدني فاقد في شبكات المياه بنسبة 5.36%، وقد بلغت نسبة كفاءة استخدام الطاقة في محطات إنتاج الطاقة التابعة للهيئة 90%، حيث حققت الهيئة تحسناً في الكفاءة التراكمية بنسبة 31.40% منذ عام 2006. كما تجاوزنا الأهداف الموضوعة في استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه. وتعكس هذه الإنجازات التقدم الذي حققته دبي في خفض بصمتها الكربونية ودعم التعهدات والالتزامات الوطنية المحددة لدولة الإمارات في مواجهة التغير المناخي".
وأضاف الطاير: "خلال جائحة كوفيد-19، ساعدت البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها هيئة كهرباء ومياه دبي والرشاقة والمرونة المؤسسية التي تتمتع بها في ضمان استمرارية أعمالها ومواصلة تقديم خدمات رائدة للكهرباء والمياه. وفي دبي، لدينا توجه واضح لقطاع الطاقة يتمثل في التوسع في استخدام الطاقة النظيفة بما ينسجم مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وتوظيف التحول الرقمي والشبكات الذكية وأدوات الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الإحلالية بما لها من تأثيرات على قطاعي الطاقة والمياه. وفي هذا الإطار، أطلقنا "ديوا الرقمية"، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي لإعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية عبر التحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها، والتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية من خلال منصة مورو، وضمان توافر خدمات الهيئة بنسبة 100% من خلال الاعتماد على البنية التحتية المتطورة للهيئة وأنظمتها الرقمية وجاهزيتها التقنية وفق أعلى المعايير الدولية".

الأكثر مشاركة