189.7 مليون درهم صافي أرباح «أبوظبي الوطنية للتأمين» النصفية

محمد بن سيف آل نهيان: «التعافي السريع، وعودة الأعمال إلى مستوياتها الطبيعية، مسؤولية الجميع».

أفادت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين بأنها حققت صافي أرباح بلغ 189.7 مليون درهم للأشهر الستة الأولى المنتهية في 30 يونيو 2020، بزيادة قدرها 59.9%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة التي تشهدها السوق حالياً. وأكدت الشركة في بيان، أمس، أنها حققت أداءً قوياً ونمواً مستداماً عبر مؤشرات الأعمال الرئيسة، حيث جاء هذا الأداء نتيجة للإجراءات الفاعلة والقوية التي اعتمدتها الشركة لمواصلة الأعمال، التي اقترنت بقوة الميزانية العمومية والمكانة المرموقة للشركة في السوق.

وقال الشيخ محمد بن سيف آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين: «حرصت الشركة على مراقبة تطورات جائحة (كوفيد-19) وتأثيرها في أعمالها، وستواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، لتقديم الدعم لموظفيها وشركائها. وفي مؤشر إلى قوة الشركة المالية وخبرتها والتزامها الدائم بتوفير أعلى مستويات الخدمة، فقد حقق إجمالي الأقساط المكتتبة زيادة بنسبة 9.1%، ليبلغ 2.56 مليار درهم».

وأضاف: «كما شهدت فروع التأمين التجارية بشكل خاص مكاسب قوية، حيث ارتفع إجمالي الأقساط المكتتبة لهذه الأعمال بنسبة 17.1%. وعلى الرغم من ظروف السوق التنافسية التي أثرت بشكل خاص في فروع التأمين الخاصة بالأفراد، فإن إجمالي الأقساط المكتتبة لهذه الفروع قد حافظ على معدلاته التي حققها في السنة الماضية».

وتابع: «حافظت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين على أدائها القوي في مختلف قنوات الأعمال، حيث ارتفع صافي إيرادات الاكتتاب بنسبة 67%، خلال الأشهر الستة الأولى، ليبلغ 276.3 مليون درهم. وبلغت النسبة المجمعة 80.2%، مقارنة بـ93.9% للسنة السابقة».

وأشار إلى أن «التقلبات الشديدة التي شهدتها السوق، خصوصاً في شهر مارس، أسهمت في انخفاض إيرادات الاستثمارات للأشهر الستة الأولى بنسبة 30.3%، ومع عودة الاستقرار النسبي إلى أسواق الأوراق المالية في الربع الثاني، ارتفع إجمالي دخل الاستثمار، بما في ذلك الإيرادات الشاملة الأخرى للربع الثاني بنسبة 74.7%، مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي. وحافظت الشركة على قوة رأس المال والملاءة المالية، كما حافظ إجمالي حقوق المساهمين على استقراره عند 2.19 مليار درهم، في حين بقي احتياطي تغطية الخسائر عند معدلاته الصحية».

وتابع الشيخ محمد بن سيف: «ضمان التعافي السريع، وعودة الأعمال إلى مستوياتها الطبيعية، مسؤولية الجميع، ويتمثل جزء كبير من هذه المسؤولية في مواصلة الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية، لضمان عودة تدريجية آمنة للعمل من مكاتب الشركة. وحرصت الشركة على مواكبة التغييرات التي أفرزها تفشي فيروس (كورونا)، من خلال تحسين كفاءة العمليات، وتسريع وتيرة تبني التقنيات الرقمية، وستواصل الشركة هذه الجهود عقب التعافي من الظروف الحالية الصعبة».

طباعة