أسهمت بـ 12% من إجمالي تجارة دبي.. والهند تتصدّر الشركاء

120 مليار درهم تجارة «دافزا» الخارجية في 9 أشهر

صورة

بلغ حجم التجارة الخارجية للمنطقة الحرة في مطار دبي (دافزا)، 120 مليار درهم، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بزيادة نسبتها 11.2%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018، فيما تصدرت الهند الشركاء التجاريين بنسبة 18.7%، وبقيمة 22.4 مليار درهم.

وأوضحت «دافزا» في بيان، أمس، أن إسهامها في تجارة دبي الخارجية بلغ نحو 12% من إجمالي 1.02 تريليون درهم سجلتها الإمارة، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2019.

نمو

وتفصيلاً، أعلنت سلطة المنطقة الحرة في مطار دبي (دافزا)، أمس، عن وصول إسهامها في التجارة الخارجية لإمارة دبي إلى نحو 12%، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، وذلك من إجمالي 1.02 تريليون درهم سجلتها الإمارة خلال تلك الفترة.

جاء ذلك نتيجة للأداء التشغيلي الذي أسهم في دفع معدلات التجارة العالمية عبر المنطقة الحرة، حيث نجحت المنطقة الحرة بمطار دبي في تحقيق معدل نمو بنسبة 11.2% في إجمالي التجارة الخارجية، لتصل إلى نحو 120 مليار درهم، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، إضافة إلى نمو بنسبة 11.8% في إعادة التصدير، ليصل إلى 68 مليار درهم، ليشكل بذلك نسبة 21.7% من إجمالي إعادة التصدير في إمارة دبي، وهو ما يؤكد مكانة المنطقة الحرة بوصفها بوابة لعبور التجارة العالمية، لما توفره من تسهيلات وخدمات جمركية ولوجستية متكاملة تعزز من سهولة مزاولة التجارة والأعمال.

وأفادت «دافزا» في بيان بأنه بفضل التميز التشغيلي الذي شهدته، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، فإنها نجحت بتحقيق فائض تجاري بلغ 16.2 مليار درهم، ما يشير إلى كفاءة المنهجية الإدارية والتشغيلية والمالية للمنطقة الحرة، التي جرى وضعها لضمان لعب دور فاعل في إنجاح الخطط الاقتصادية والتجارية وسياسات التنويع الاقتصادي الوطنية.

شركاء التجارة

ووفقاً للبيان، استحوذت الهند على النصيب الأعلى من تجارة «دافزا» بنسبة 18.7% بقيمة 22.4 مليار درهم، تلتها سويسرا بنسبة 17% بقيمة 20.2 مليار درهم، ثم الصين بنسبة 15.5% بقيمة 18.6 مليار درهم.

وجاءت سويسرا في المرتبة الأولى من حيث إعادة التصدير بنسبة 28% بقيمة 19 مليار درهم، في حين جاءت الهند كأكبر شريك من حيث الواردات بنسبة 42.5% من إجمالي واردات المنطقة الحرة بقيمة 22 مليار درهم، تلتها الصين بنسبة 36% بقيمة 18.5 مليار درهم.

تجارة البضائع

أما على صعيد نوع البضائع، فقد جاءت مجموعة الماكينات والآلات والمعدات الكهربائية في المرتبة الأولى بنسبة 57% من إجمالي إعادة التصدير بقيمة 39 مليار درهم، وبنسبة 49% من إجمالي الواردات بقيمة 25.2 مليار درهم، فيما جاءت مجموعة الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والحلي والمصوغات في المرتبة الثانية، حيث شكلت نحو35% من إجمالي إعادة التصدير بقيمة 24.1 مليار درهم، و43 % من حيث إجمالي الواردات بقيمة 22.5 مليار درهم. وبذلك تشكل هاتان المجموعتان نسبة 92% من إجمالي تجارة «دافزا».

وسجلت «دافزا» فائضاً في تجارة أنواع البضائع كافة، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، حيث تعتبر مجموعة الماكينات والآلات والمعدات الكهربائية هي المحرك الرئيس في نمو التجارة عبر الصادرات والواردات، حيث نمت بنسبة 13% بقيمة تصل إلى 7.4 مليارات درهم.

مسهم أساسي

وقال مدير عام سلطة المنطقة الحرة في مطار دبي، الدكتور محمد الزرعوني، إن «دافزا» تُعد اليوم مسهماً أساسياً في اقتصاد إمارة دبي، وتكتسب أهمية كبيرة على صعيد جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من مختلف أنحاء العالم إلى الإمارة، وهو ما تشهد عليه النتائج الاستثنائية لتجارتها التي تواصل تحقيقها على اختلاف الظروف والتقلبات الاقتصادية الدولية.

وأوضح أن مقومات نجاح «دافزا» في الوصول إلى مستهدفاتها الاستراتيجية لاتزال تبرهن على فاعليتها منذ أكثر من عقدين على تأسيس المنطقة الحرة، أبرزها الموقع الاستراتيجي بالقرب من مطار دبي الدولي، الذي يعتبر نقطة وصل شرق العالم بغربه، إضافة الى المحفظة المتميزة من الخدمات والحوافز، مضيفاً: «لدينا ثقة كبيرة بقدرة المنطقة الحرة على مواصلة النمو والنجاح خلال الفترات المقبلة».

شريك استراتيجي

وأشار الزرعوني إلى أن «دافزا» تعتبر شريكاً استراتيجياً للمستثمرين الأجانب، الذين يستفيدون من الخدمات عالية المستوى، وباقة المزايا التي تقدمها لتسهيل مزاولة الأعمال، حيث إنها أصبحت بفضلها من بين أبرز الوجهات الاستثمارية ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضاً، كما أضحت نقطة انطلاق استراتيجية نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأكد أن المنطقة الحرة في مطار دبي تواصل، من خلال تلك النتائج القوية، التأكيد على دورها المحوري في اقتصاد إمارة دبي، وعلى المرونة التي تتمتع بها في تلبية احتياجات مختلف أنواع وأحجام الشركات العالمية، التي تتخذ من «دافزا» مقراً لها، إضافة إلى جاذبيتها للمستثمرين الأجانب الذين يطمحون إلى دخول السوق المحلية وغيرها في المنطقة.


جذب المستثمرين العالميين

تسعى المنطقة الحرة بمطار دبي إلى جذب المستثمرين والشركات من مختلف أنحاء العالم، لإطلاق عملياتهم في الإمارة، والانطلاق منها نحو أسواق المنطقة، مستفيدين من البيئة الاستثمارية الفريدة التي توفرها.

ومن بين الوفود التي استضافتها المنطقة الحرة، أخيراً، وفد رسمي من «بنك الصين»، الذي جرى خلاله بحث آفاق وآليات التعاون المستقبلي بين الجانبين، واستعراض أهم المشروعات والمبادرات الاستراتيجية التي تشرف عليها المنطقة الحرة، وتجربتها على مدى أكثر من عقدين في استقطاب وزيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستدامتها، كونها تلعب دوراً حيوياً عالياً في اقتصاد إمارة دبي في أكثر من 20 قطاعاً حيوياً، إلى جانب الخدمات المتميزة التي تقدمها المنطقة الحرة للشركات العالمية.

«دافزا» نجحت في تحقيق فائض تجاري بلغ 16.2 مليار درهم.

11.8 %

نمواً في إعادة التصدير.

طباعة