روسيا تزيد إنتاجها إلى 11.32 مليون برميل يومياً في أغسطس

النفط يرتفع 2% مع انحسار مخاوف الركود

سعر «برنت» ارتفع نحو 10% هذا العام بفضل تخفيضات الإنتاج. أرشيفية

ارتفعت أسعار النفط بما يزيد على 2%، متعافية من انخفاضات سجلتها على مدى يومين، بعد أن أظهرت بيانات زيادة مبيعات التجزئة الأميركية، ما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن حدوث ركود في أكبر اقتصاد بالعالم.

وارتفع خام «برنت» 2% إلى 59.48 دولاراً للبرميل، بعد أن انخفض 2.1%، أول من أمس، و3% في اليوم السابق.

وزاد الخام الأميركي أيضاً 2% إلى 55.6 دولاراً للبرميل، بعد أن تراجع 1.4% في الجلسة السابقة، و3.3% يوم الأربعاء الماضي.

وأظهرت بيانات أول من أمس ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية 0.7% في يوليو الماضي، في الوقت الذي اشترى فيه المستهلكون مجموعة من السلع، لكنهم خفضوا مشترياتهم من السيارات.

جاء ذلك بعد أن شهدت الأسواق العالمية موجة بيع، عقب انقلاب عائد سندات الخزانة الأميركية للمرة الأولى منذ يونيو 2007، وهو تطور عادة ينظر إليه كمؤشر ذي صدقية على ركود وشيك.

كما ارتفعت أسواق الأسهم أمس، مع تنامي توقعات بإقدام بنوك مركزية على تقديم المزيد من التحفيز، ما طغى على أثر المخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي.

لكن من المرجح ألا تزيد المكاسب بعد صدور بيانات الأسبوع الماضي، وشملت انخفاضاً مفاجئاً لنمو الإنتاج الصناعي في الصين لأدنى مستوى في 17 عاماً، بجانب هبوط للصادرات دفع اقتصاد ألمانيا صوب الانكماش في الربع الثاني.

ولايزال سعر «برنت» مرتفعاً نحو 10% هذا العام، بفضل تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، المجموعة المعروفة باسم (أوبك+).

واتفقت (أوبك+) في يوليو الماضي، على تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى مارس 2020، لدعم أسعاره.

لكن مساعي (أوبك) تقوضها المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، في ظل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة من الخام وزيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي.

من جانبها، ذكرت وكالة «إنترفاكس للأنباء»، نقلاً عن مصدر أمس، أن إنتاج النفط في روسيا زاد إلى متوسط قدره 11.32 مليون برميل يومياً، في النصف الأول من أغسطس الجاري.

وتعهدت روسيا بخفض الإنتاج 228 ألف برميل يومياً من المستوى الذي ضخته في أكتوبر 2018، البالغ 11.41 مليون برميل يومياً.

إلى ذلك، قال مصدران مطلعان، أمس، إن مشروع «بنجيرانج» للتكرير والبتروكيماويات المشترك بين شركتي «أرامكو» النفطية السعودية، و«بتروناس» الماليزية، استأنف العمل في وحدة تقطير الخام في مصفاته بماليزيا. وأضافا أنه جرى تزويد الوحدة بالنفط الخام خلال الأسبوع الماضي.

وأغلقت المصفاة في أبريل الماضي، بعد حريق تسبب في تلف وحدة إزالة الكبريت.

في سياق متصل، قالت وزارة النفط العراقية، أمس، إنه جرى استئناف ضخ إمدادات النفط إلى محطة كهرباء «الهارثة» في جنوب العراق، أول من أمس، بعد إصلاح خط أنابيب تضرر بفعل انفجار.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن الضخ توقف يوم الأربعاء الماضي، بعد انفجار في خط أنابيب لنقل الغاز الجاف.

وقال مسؤولون في وزارة النفط إن الانفجار ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، خلال الصيف.

ويأتي معظم صادرات النفط في العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، من البصرة في جنوب العراق.

على مستوى آخر، قالت شركة النفط المملوكة للدولة في نيجيريا، إنها تهدف إلى رفع إنتاجها النفطي إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2023.

وأبلغ عضو مجلس الإدارة المنتدب لمؤسسة البترول الوطنية النيجيرية رئيس شركة الصين الوطنية للنفط البحري (كنوك)، ميلي كياري، إنه من الضروري أن تكون هناك شراكات استراتيجية واستثمارات جديدة في عمليات المنبع، للوصول إلى هذا المستوى المستهدف للإنتاج.

طباعة